
يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، غداً، اجتماعاً لمناقشة خطة إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة، في حين طالبت السلطة الفلسطينية بعقد دورة غير عادية لجامعة الدول العربية.
وأفادت وكالة «فرانس برس»، نقلاً عن عضو في الهيئة، أن الاجتماع سيُعقد بطلب من أعضاء عدة في مجلس الأمن.
وفي وقت سابق، قال السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور، للصحافيين، إننا «بينما نتحدّث، ستطلب دول عدة نيابة عنا وأصالة عن نفسها عقد اجتماع لمجلس الأمن».
بدوره، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خطة إسرائيل للسيطرة على غزة بأنها «تصعيد خطير».
وقال متحدّث باسم غوتيريش، في بيان، إن «الأمين العام يشعر بقلق بالغ إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية السيطرة على مدينة غزة»، محذّراً من أن «هذا القرار يشكّل تصعيداً خطيراً ويهدد بمفاقمة التداعيات الكارثية التي يواجهها ملايين الفلسطينيين».
فلسطين تطالب بعقد اجتماع للجامعة العربية
وفي سياق آخر، طالب المندوب الدائم للسلطة الفلسطينية لدى جامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، بعقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين فوراً.
وأوضح العكلوك، في تصريح لوكالة «وفا» الفلسطينية، أن «طلب هذا الاجتماع يأتي في إطار استمرار جرائم العدوان والإبادة الجماعية (...) بحق الشعب الفلسطيني لما يزيد عن 671 يوماً على التوالي»، وفي ظل «القرار الإسرائيلي بإعادة احتلال قطاع غزة، والسيطرة عليه بالكامل، وما سينتج منه».
كما شدّد على ضرورة أن يصدر عن الاجتماع «قرار عربي بالتحرك الفعال على المستويين العربي والدولي للتصدي لهذه الجرائم الإسرائيلية وملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية».

