
أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن «قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى منتشرة في مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربية، حتى نهاية العام الحالي».
وأضاف كاتس أن «مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس كانت بمثابة جبهة أخرى ضد إسرائيل»، مؤكداً أن جيش الاحتلال نفّذ خلال الأشهر الثمانية الماضية، «هجوماً مكثفاً، تم خلاله إجلاء سكان المخيمات، وقتل عدد منهم وتدمير البنية التحتية فيها»، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
وقال كاتس في بيان: «سيبقى الجيش الإسرائيلي داخل المخيمات في هذه المرحلة، حتى نهاية العام على الأقل، بتوجيهاتي».
وفي كانون الثاني من عام 2025، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً في شمال الضفة الغربية، مركّزاً على مخيمات اللاجئين في منطقتي جنين وطولكرم.
ومنذ ثلاث سنوات شنت قوات الاحتلال عملية تدمير وتشريد طالت مخيمات شمال الضفة الغربية، حيث شهدت مدينة جنين وطولكرم حركات نزوح كثيفة للأهالي من تلك المخيمات إثر المداهمات والاعتقالات العشوائية وتدمير البنى التحتية.

