
استشهد حوالى 70 شخصاً وأصيب أكثر من 300، اليوم، في غزة، في حين أكد المكتب المكتب الإعلامي الحكومي أن ما دخل من شاحنات المساعدات، حتّى الآن، يعادل 14% فقط من الاحتياجات الفعلية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 69 شخصاً وإصابة 362 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبذلك، ترتفع حصيلة العدوان على القطاع إلى 61499 شهيداً و153575 إصابة منذ بدايته عام 2023، وإلى 9989 شهيداً و41534 إصابة منذ استئنافه في آذار الفائت.
أما بالنسبة إلى شهداء «لقمة العيش»، أعلنت الوزارة استشهاد 29 شخصاً وإصابة 127، خلال محاولتهم الحصول على المساعدات، ليرتفع إجمالي هؤلاء الشهداء إلى 1807 شهداء وأكثر من 13021 إصابة.
بالإضافة إلى ذلك، سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات 24 الماضية، 5 حالات وفاة، من بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 222 حالة وفاة، من ضمنهم مئة وطفل واحد.
وفي السياق نفسه، قال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، إن 124 شاحنة مساعدات، فقط، دخلت إلى القطاع، أمس، وقد «تعرّض معظمها للنهب والسطو في ظل فوضى أمنية متعمدة، يصنعها الاحتلال الإسرائيلي ضمن سياسة هندسة التجويع والفوضى، الرامية لضرب صمود شعبنا الفلسطيني».
وأعلن المكتب أن «إجمالي الشاحنات التي دخلت قطاع غزة، على مدار 15 يوماً، بلغ 1334 شاحنة مساعدات فقط من أصل الكمية المفترضة والبالغة 9000 شاحنة»، مبيناً أن «ما دخل يعادل حوالى 14% من الاحتياجات الفعلية، حيث يمنع الاحتلال إدخال شاحنات المساعدات بكميات كافية، ويواصل إغلاق المعابر وتقويض عمل المؤسسات الإنسانية».
وذكّر البيان بأن قطاع غزة «يحتاج، يومياً، إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات مختلفة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان، وسط انهيار شبه كامل للبنية التحتية بفعل الحرب والإبادة المستمرة».
وحمّل المكتب «الاحتلال وحلفاءه كامل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية»، داعياً «الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي إلى تحرك جدي لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات، وخاصة الغذاء، حليب الأطفال، والأدوية المنقذة للحياة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد المدنيين».

