
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل «ستسمح لسكان غزة الذين يريدون الفرار من الحرب المستمرة في القطاع بالمغادرة إلى الخارج»، مع استعداد الجيش لتوسيع نطاق حملته.
وخلال مقابلة مع قناة «آي24 نيوز» الإسرائيلية، أجاب نتنياهو عن سؤال حول احتمال مغادرة سكان غزة إلى الخارج، فأجاب أن «هذا الأمر يحصل في كل النزاعات»، مضيفاً: «سنسمح بذلك، خلال المعارك وبعدها».
واستطرد نتنياهو بالقول إنّه «سيمنح فرصة للغزيين لمغادرة مناطق القتال في المقام الأول، ومغادرة القطاع عموماً، إذا رغبوا في ذلك».
وعن الوجهات، قال نتنياهو إنّ «إسرائيل تتحدث إلى العديد من الدول التي يمكن أن تكون مضيفة»، متابعاً: «جميع من يبدون قلقهم على الفلسطينيين ويريدون مساعدتهم، أن يفتحوا أبوابهم».
وكان نتنياهو قد صرّح في وقت سابق بأن حكومته تعمل على إيجاد دول ثالثة تستقبل سكان غزة وذلك عقب اقتراح ترامب «طردهم» وتطوير القطاع كوجهة سياحية.
كما دعا وزراء اليمين المتطرف في ائتلاف نتنياهو إلى رحيل «طوعي» لفلسطينيي غزة.
جنوب السودان وجهة «مقترحة»
وفي سياق متصل، تُجري إسرائيل محادثات مع جنوب السودان بشأن إمكانية تهجير فلسطينيين من قطاع غزة إلى أراضيها.
وأكد 6 أشخاص مطلعين على الأمر هذه المحادثات لوكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، دون أن يتضح بعد مدى التقدّم في هذه المفاوضات.
وامتنعت وزارة خارجية الاحتلال عن التعليق، ولم يرد وزير خارجية جنوب السودان على أسئلة حول هذه المفاوضات. بينما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الوزارة لا تعلق على المحادثات الدبلوماسية الخاصة.
وقال مسؤولان مصريان للوكالة إنهما على علم منذ أشهر بمحاولات إسرائيل إيجاد دولة تقبل الفلسطينيين بما في ذلك تواصلها مع جنوب السودان، مضيفين أنهما ضغطا على جنوب السودان لرفض قبولهم.
وتعترض مصر بشدة على أي خطط لنقل الفلسطينيين خارج قطاع غزة خوفاً من تدفق اللاجئين إلى أراضيها.

