
فيما أعلنت حركة «حماس» فجر اليوم عن بدء محادثاتها في القاهرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، أعلن جيش العدو الإسرائيلي ظهر اليوم المصادقة على الفكرة المركزية لخطة احتلال القطاع.
وأشارت الحركة في بيان إلى وصول الوفد القيادي برئاسة خليل الحية إلى القاهرة لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول آخر التطورات المتعلقة بحرب الإبادة في غزة ومجمل الأوضاع في الضفة والقدس والأقصى، وأوضح طاهر النونو، القيادي في «حماس»، المتواجد في القاهرة، أن «الوفد بدأ محادثات تمهيدية للّقاءات التي سوف تبدأ اليوم الأربعاء».
وأكد أن المحادثات «ستركز على سبل وقف الحرب على القطاع وإدخال المساعدات وإنهاء معاناة شعبنا في غزة، والعلاقات الفلسطينية الداخلية للوصول إلى توافقات وطنية حول مجمل القضايا السياسية، والعلاقات الثنائية مع الأشقاء في مصر وسبل تطويرها».
وأشاد النونو بـ«الجهود التي تبذلها مصر في مجمل القضايا السابقة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي»، مشدداً على أن «العلاقات مع مصر ثابتة وقوية، والعمل المشترك لم يتوقف في مختلف القضايا».
جيش الاحتلال يوافق على «الفكرة المركزية» لاحتلال غزة
من جهة ثانية، أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زمير، اليوم الأربعاء نقاشاً وافق فيه على الفكرة المركزية لخطة احتلال قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم جيش العدو، إن «إنجازات جيش الدفاع حتى الآن، عُرضت خلال النقاش، كما عُرضت وصودق على الفكرة المركزية للخطة الخاصة بالخطوات المقبلة في قطاع غزة، وذلك وفقاً لتوجيهات المستوى السياسي».
وأكد رئيس الأركان على «أهمية رفع جاهزية القوات والاستعداد لاستدعاء قوات الاحتياط، مع تنفيذ تدريبات إنعاشية ومنح مدة تنفس استعداداً للمهمات القادمة».
وكان قد أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أمس الثلاثاء، أن مصر تعمل مع قطر والولايات المتحدة لإحياء هدنة الستين يوماً في غزة في إطار جهود جديدة لإنهاء الحرب في القطاع.
ونقلت وكالة «فرانس برس»، عن مصدر فلسطيني قوله إن «الوسطاء بصدد بلورة مقترح جديد لاتفاق شامل لوقف النار»، وإنهم يناقشون «أفكاراً بعضها حول هدنة لستين يوماً، ثم مفاوضات لوقف إطلاق نار طويل الأمد، وصفقة تبادل كل الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات دفعة واحدة».

