
دعا وزير المال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إلى تسريع وتيرة مشروع بناء 3,401 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال سموتريتش: «من يريدون اليوم الاعتراف بدولة فلسطينية سيتلقّون ردّنا على الأرض... عبر أفعال ملموسة: منازل، أحياء، طرق وعائلات يهودية تبني حياتها».
وأضاف: «في هذا اليوم المهم، أدعو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تطبيق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتخلي نهائياً عن فكرة تقسيم البلاد، وضمان أنّه بحلول أيلول لن يكون أمام القادة الأوروبيين المنافقين ما يمكنهم الاعتراف به».
وأكد وزير المال الإسرائيلي أنّه «إذا اعترفتم بدولة فلسطينية في أيلول، فسيكون ردّنا تطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع أجزاء الضفة الغربية، ولن يبقى أمامكم أي شيء لتتصوّروه».
وجاءت مواقف سموتريتش خلال مؤتمر صحافي نظمه المجلس الإقليمي للمستوطنات «يشع» في مستوطنة «معاليه أدوميم»، إحدى المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية، لشرح التقدم في مشروع E1 الذي يقع بينها وبين القدس.
⭕️ NEW: Israeli Finance Minister Bezalel Smotrich announced that he has approved ~3,400 settlement housing units in the highly contentious “E1” zone between East Jerusalem and Ma‘ale Adumim — a move he says will “bury the idea of a Palestinian state” and is “Zionism at its best.”… pic.twitter.com/1WPRaOKZgY
— Drop Site (@DropSiteNews) August 14, 2025
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية هذا المشروع، معتبرةً أنّ «البناء الاستعماري في منطقة E1 هو استمرار لمخططات الاحتلال لضرب فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية».
أمّا منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، فنددت بالمشروع المذكور ووصفته بأنّه «قاتل لمستقبل إسرائيل ولأي فرصة لتحقيق حل الدولتين السلمي».
وأشارت المنظمة إلى أنّ جلسة الموافقة الرسمية على المشروع ستُعقد الأربعاء المقبل من جانب لجنة فنية تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، لافتةً إلى أنّ اللجنة رفضت جميع الاعتراضات على المشروع.
وأضافت أنّ «أعمال البنية التحتية في E1 يمكن أن تبدأ خلال بضعة أشهر، وبناء المساكن خلال نحو عام».
ويُعد هذا المشروع الاستيطاني الاستراتيجي، خطراً على تواصل الضفة الغربية جغرافياً، إذ سيقطعها شطرين، ما يحول نهائياً دون قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، بحسب معارضيه.
وحذّر المجتمع الدولي ومراقبون من أنّ الشروع في بناء استيطاني على مساحة تُقدّر بنحو 12 كيلومتراً مربعاً، سيقوّض الآمال بإقامة دولة فلسطينية تكون متصلة جغرافياً بعاصمتها القدس الشرقية.

