
دعا الاتحاد الأوروبي «كل الأطراف» في السودان إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية الدولية «بشكل عاجل»، في وقت تشهد البلاد أسوأ تفشٍّ لـ«الكوليرا» منذ سنوات.
وشددت بروكسل، في بيان وقّعته أيضاً اليابان وكندا والمملكة المتحدة، على أهمية «حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية».
ولقي 40 شخصاً على الأقل حتفهم في إقليم دارفور، غربي السودان، في ظل أسوأ تفشٍّ لـ«الكوليرا» منذ سنوات، في بلد يشهد حرباً مستمرة منذ أكثر من عامين، بحسب ما أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» اليوم.
VIDEO: 🇸🇩 At least 40 dead in Sudan's worst cholera outbreak in years
— AFP News Agency (@AFP) August 14, 2025
Doctors Without Borders (MSF) said the Darfur region -- a major battleground over more than two years of fighting between the regular army and the paramilitary Rapid Support Forces -- had been hardest hit by… pic.twitter.com/t7tSw6VmN2
وقالت المنظمة في بيان: «بالإضافة إلى حرب شاملة، يعاني سكان السودان الآن أسوأ تفشٍّ للكوليرا تشهده البلاد منذ سنوات». وأشارت إلى أنّه «في منطقة دارفور وحدها، عالجت فرق أطباء بلا حدود أكثر من 2300 مريض، وسجّلت 40 وفاة خلال الأسبوع الماضي».
وأفادت بأنّ المرض «يمكن أن يكون مميتاً في غضون ساعات إذا لم يُعالج، لكن يمكن السيطرة عليه بالحقن الوريدي ومحلول تعويض السوائل عن طريق الفم والمضادات الحيوية».
وحذّرت المنظمة من أنّ أكثر من 640 ألف طفل دون سن الخامسة مهددون بخطر الإصابة بالمرض في ولاية شمال دارفور وحدها.
ومنذ تموز/يوليو 2024، سُجّلت نحو 100 ألف إصابة بـ«الكوليرا» في مختلف أنحاء السودان، وفقاً لـ«أطباء بلا حدود»، مع انتشار المرض «في كل ولايات البلاد».

