
رغم دخول بعض شاحنات البضائع الخاصة بالتجار إلى قطاع غزة، فإنّ الاحتلال لا يزال يرفض تطبيق سياسة تأمين المساعدات الإنسانية، ويواصل استهداف فرق الحماية كما حصل في منطقة غرب غزة.
وأكّد رئيس «ملتقى القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية»، علاء الدين العكلوك، في حديث إلى «الأخبار»، أنّ «اللجان العشائرية التي تتولّى حماية المساعدات تتعرّض للاستهداف المتواصل، رغم إبلاغ منظمات دولية وأممية بأنّ هذه الفرق لا تحمل طابعاً عسكرياً، ومهمّتها محصورة في تأمين وصول المساعدات إلى مخازن المنظمات». وأشار العكلوك إلى أنّ «الاحتلال يرفض آلية التوزيع عبر المنظمات»، ويفرض طريقة تُعرف بـ«التسليم الذاتي»، تُعرّض حياة المدنيين إلى الخطر، إذ تتحوّل مناطق التوزيع إلى «مصائد موت»، نتيجة الاستهداف المباشر من دبابات جيش الاحتلال ورشّاشاته.
وبدوره، جدّد مدير «المكتب الإعلامي الحكومي» في غزة، إسماعيل الثوابتة، التأكيد أنّ ما يجري في القطاع هو «عملية هندسة للتجويع»، موضحاً أنّ الشاحنات التي دخلت حتى اللحظة «لا تحمل المواد الأساسية، فيما تبقى أسعار المواد المتوفّرة مرتفعة جدّاً». ولفت إلى أنّ «عدد الشاحنات اليومية لا يتجاوز في أفضل حالاته 100 شاحنة»، بينما يحتاج سكان القطاع إلى أكثر من 600 شاحنة غذائية يومياً، مضيفاً أنّ «المساعدات التي تدخل عبر الطرق غير المؤمّنة تظلّ عرضة للنهب والسرقة، ما يزيد من تفاقم الأزمة».

