
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ أيام، عدواناً واسعاً في حي الزيتون جنوبي شرقي مدينة غزة، مستخدمة آليات تفجير وروبوتات مفخخة وطائرات حربية.
وقال «المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان»، اليوم، إنّ الهجوم الذي بدأ في 11 آب الجاري، يجري في إطار خطة إسرائيلية تهدف إلى فرض «السيطرة الكاملة» على مدينة غزة وتهجير سكانها، بمن فيهم النازحون من الشمال، والذين يُقدَّر عددهم بنحو مليون نسمة، إلى «مناطق معزولة» في جنوب القطاع.
وأكد أنّ قوات الاحتلال تستخدم طائرات «كوادكوبتر» لمحاصرة الأحياء وإجبار الأهالي على المغادرة تحت تهديد السلاح، فيما تتقدّم آلياتها تحت قصف مدفعي كثيف، ما أدّى إلى استشهاد العشرات.
وأوضح «المرصد الأورومتوسطي» أنّ نصف المنازل دُمّرت من دون أي مبرر عسكري، ما يؤكد أن هدف الاحتلال هو تدمير مقومات الحياة ودفع السكان إلى التهجير القسري.
واعتبر أنّ ما يجري يندرج ضمن «سياسة إسرائيلية» تهدف إلى استكمال جريمة الإبادة الجماعية ومحو المدن الفلسطينية.
وحمّل المرصد المجتمع الدولي مسؤولية ما يحدث، داعياً إلى التدخل العاجل، ومحاسبة قادة الاحتلال»، كما طالب الدول بممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف سياسة التجويع وفتح ممرات إنسانية، إلى جانب نشر مراقبين دوليين لضمان وصول المساعدات.
وأكد أنّ استمرار العدوان «يكرّس فصلاً غير مسبوق من الإبادة الجماعية، تُرتكب على مرأى من العالم».
وسجّلت وزارة الصحة في غزة 11 حالة وفاة، من بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، ليرتفع عدد ضحايا المجاعة إلى 251 شهيداً، بينهم 108 أطفال.

