
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، استعداد حكومته لتحمل مسؤولياتها كافة في قطاع غزة.
وقال مصطفى، خلال لقائه نظيره المصري، مصطفى مدبولي، إن السلطة الفلسطينية مستعدة «لتحمل مسؤولياتها كافة في قطاع غزة، وفق نظام سياسي واحد وقانون واحد وسلاح واحد، وتوحيدها مع الضفة الغربية»، لافتاً إلى «أهمية البناء على مخرجات مؤتمر التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في الطريق نحو إنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».
فى العلمين، د. بدر عبد العاطى يستقبل د. محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني. الوزير عبد العاطي يؤكد على استمرار الجهود المصرية لوقف إطلاق النار في غزة، والعمل على نفاذ المساعدات الانسانية، والاستعدادات لعقد مؤتمر بالقاهرة للتعافى المبكر وإعادة الاعمار فور التوصل لوقف اطلاق النار. pic.twitter.com/lZR5mIcRVa
— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) August 17, 2025
كما التقى مصطفى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الذي أكد «الحاجة المُلحة لاستمرار حشد الدعم الدولي لتنفيذ الخطة العربية لإعادة اعمار غزة»، مستعرضاً «الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بعد التوصل لوقف إطلاق النار».
وأكد عبد العاطي حرص بلاده على «دعم الشعب الفلسطيني لحصوله على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة، ورفض تهجيره من أرضه، ورفض سياسة التجويع والحصار التي ينتهجها الجانب الإسرائيلي في قطاع غزة»، مديناً «سياسات الاستيطان والاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة في الأراضي الفلسطينية المحتلة».
كما استعرض وزير الخارجية المصري «آخر مستجدات الوساطة المصرية والجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار»، مؤكداً حرص القاهرة على دعم «قدرات السلطة الفلسطينية لتمكينها من أداء دورها في قطاع غزة والضفة الغربية»، و«تفعيل اللجنة المعنية بإدارة غزة بشكل مؤقت تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية للقطاع بشكل كامل».

