ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تضارب حول نتائج لقاءات القاهرة: فرص الصفقة الجزئية لم تَمت

فلسطين
حفظ المقالة

مفاوضات القاهرة تكشف ورقة مصرية جديدة لوقف العدوان، وسط ضغوط أميركية لتجريد المقاومة من سلاحها، وتباين إسرائيلي حول صفقة تبادل جزئية مع «حماس».

الأخبار
الإثنين 18 آب 2025
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بعقد صفقة تبادل أسرى (أ ف ب)
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بعقد صفقة تبادل أسرى (أ ف ب)
الخط

انعقد في القاهرة، أمس، لقاء جمع رئيس جهاز «المخابرات العامة» المصرية، حسن رشاد، وقادة وممثّلين عن الفصائل الفلسطينية. وحضر اللقاء رئيس حركة «حماس» في غزة، خليل الحية، ووفد من قيادة الحركة، والأمين العام لـ»الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، ونائب الأمين العام لـ»الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» جميل مزهر، والأمين العام لـ»الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» طلال ناجي، إضافة إلى ممثّل عن القيادي المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان، وهو سمير المشهراوي.

وهدف اللقاء إلى «البحث الجدّي في وقف الحرب والعدوان على الشعب الفلسطيني». وبحسب مصادر اطّلعت على مجرياته، فقد قدّم الجانب المصري خلاله «ورقة قريبة من تلك التي كان قد رفضها الإسرائيلي سابقاً»، في حين وعد قادة الفصائل بـ»دراستها» والردّ عليها قريباً.

ويأتي هذا فيما من المتوقّع أن يُعقد اليوم، في القاهرة، لقاء آخر مع رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن، ومدير المخابرات المصرية، لـ»التباحث في الموقف الإسرائيلي تجاه الورقة المصرية الجديدة». ويجيء تكثيف هذه التحركات في وقت أفادت فيه مصادر مطّلعة، «الأخبار»، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أوصل رسالة إلى الوسطاء، خلال الأيام الماضية، بأن هنالك «فرصة أخيرة» لعقد اتفاق قبل توسيع العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وبدعم من واشنطن، وأن على حركة «حماس» تقديم «تنازلات» كبيرة، وعلى رأسها «تفكيك سلاحها».

وعلى المقلب الإسرائيلي، نشر موقع «واينت» تحديثاً أمس، يفيد بأن الوسطاء المصريين والقطريين نقلوا إلى تل أبيب، خلال الساعات الأخيرة، وجود تغيّر في موقف «حماس». فبعد نحو ثلاثة أسابيع على انفجار المفاوضات في الدوحة، أبدت الحركة استعداداً للبحث في «صفقة تبادل جزئية»، الأمر الذي دفع القاهرة والدوحة إلى اقتراح العودة إلى المفاوضات.

وأثار هذا التطور نقاشاً داخلياً في تل أبيب حول كيفية التعامل مع الموقف الجديد لـ«حماس»، حيث اعتبر فريق من المسؤولين الإسرائيليين أن الحركة «ربما تناور مجدداً لخداع إسرائيل وكسب الوقت بغية تعطيل المخططات العسكرية لاقتحام مدينة غزة»، مذكّرين بسوابق مماثلة خلال جولات تفاوض سابقة. ونُقل عن مصدر في الحكومة قوله ساخراً إن «حماس أصابتها برودة في الأقدام، وفجأة تتحدث عن صفقة جزئية. لقد شاهدنا هذا الفيلم مراراً».

ينقسم الرأي في تل أبيب بين رافض لصفقة جزئية ومحذّر من فقدان الفرصة

وفي المقابل، يرى أعضاء آخرون في فريق التفاوض الإسرائيلي أنه «لا يجوز رفض بحث صفقة جزئية يمكن أن تؤدي إلى إنقاذ أرواح نحو عشرة مختطفين». وشدّد هؤلاء على أنّ اعتماد مبدأ «الكل أو لا شيء»، لا ينسجم مع إلحاح قضية إنقاذ الرهائن، فيما أيّد رئيس «مجلس الأمن القومي»، تساحي هنغبي، «إعطاء فرصة لمثل هذه الصفقة إذا كان من شأنها إنقاذ أرواح»، بحسب تقرير «واينت».

لكنّ الخلافات ظهرت أيضاً على المستويات العليا في القيادة الإسرائيلية؛ ففيما يميل هنغبي وآخرون إلى منح فرصة لمفاوضات الصفقة الجزئية، كان رئيس «الموساد»، دادي برنياع، قد أبلغ رئيس وزراء قطر، قبل أيام قليلة، بصفته مبعوثاً من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأن «الصفقة الجزئية باتت خارج الطاولة». أمّا نتنياهو نفسه فتجنّب الرد على أسئلة الصحافيين حول هذا الأمر في مؤتمر صحافي عقده الأسبوع الفائت.

وبحسب «واينت»، فإن وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، الذي يقود فريق التفاوض منذ نحو ستة أشهر، يعارض بدوره الصفقة الجزئية، ملمّحاً إلى أن «الولايات المتحدة تضع خطة شاملة لإنهاء الحرب وتتوقع اتفاقاً واسعاً يشمل جميع المختطفين». مع ذلك، كان وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، قد أبدى مخاوفه، خلال جلسات «الكابينت» الأخيرة، من أن نتنياهو يسعى فعلياً لصفقة جزئية، معتبراً أن «هذا ما يخطّط له».

وبالعودة إلى موقف «حماس»، أشارت مصادر «واينت» إلى أن «الحركة تراجعت عن قبول المبادرة المصرية للصفقة الشاملة، التي تضمّنت شروطاً قاسية كتفكيك السلاح، والإقصاء عن حكم غزة، وهو ما دفعها إلى طرح خيار الصفقة الجزئية»، في حين ذكرت هيئة البث الإسرائيلية «كان» أن «حماس» تجري نقاشات مع مصر في شأن استئناف المفاوضات، لكن «فرص تحقيق اختراق في القاهرة تبدو ضئيلة بسبب تركيبة الوفد». وبحسب «كان»، فإن ترؤس خليل الحيّة وفد الحركة، وبقاء القيادي البارز فيها محمد درويش في الدوحة، يعنيان أن «أي قرار جوهري لن يُتخذ في القاهرة، بل سيتطلب حضور درويش».

وفي المقابل، اتهم القيادي في حركة «حماس»، أسامة حمدان، إسرائيل بالتراجع حتى عن أفكار اقترحتها واشنطن، كانت تل أبيب قد أبدت قبولها بها سابقاً. ووصف حمدان، في تصريحات إعلامية، جولات التفاوض الأخيرة، بأنّها مجرد «محاولة لتغذية الأوهام وكسب الوقت»، معتبراً أن إسرائيل غير معنيّة بوقف إطلاق النار، وأن الإدارة الأميركية «عاجزة وغير راغبة في التحرك الجدّي».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك