
أعلنت قطر أنّ المقترح الجديد للهدنة الذي أكدت حركة «حماس» أمس موافقتها عليه «شبه متطابق» مع ما وافقت عليه إسرائيل سابقاً.
وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال مؤتمر صحافي في الدوحة إنّ «قطر ومصر تلقتا ردّ حماس على المقترح المقدم لوقف إطلاق النار في غزة»، لافتاً إلى أنّ «رئيس الوزراء وزير الخارجية شارك في العلمين أمس في محادثات وقف إطلاق النار بغزة».
وأوضح أنّ «المقترح يتضمّن مساراً لوقف دائم لإطلاق النار وهو أفضل ما يمكن تقديمه حالياً»، ولفت إلى أنّنا «لا نزال في انتظار الرد الإسرائيلي»، مؤكداً أن «لا مدى زمنياً للرد ولكن سمعنا أنّ إسرائيل تبحث الأمر ونتمنى رداً سريعاً وإيجابياً»، لكنه أشار إلى أنّه «لا توجد ضمانات حقيقية على الأرض عدا التزام الطرفين بتطبيق الاتفاق».
وأضاف أنّ «رئيس الوزراء وزير الخارجية على اتصال مع المبعوث الأميركي وهناك أجواء إيجابية».
إعلام العدو: الكرة الآن في ملعب نتنياهو
إلى ذلك، اعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الكرة باتت الآن في ملعب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليقرر إن كان سيقول «نعم» ويمضي في اتفاق قد ينهي الحرب.
وأشارت إلى أن حركة «حماس» لم تضع تعديلات على المبادرة، وهو ما يفتح الباب أمام صفقة وصفت بأنها «جزئية»، إذ تشمل وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإطلاق سراح 10 من المحتجزين الأحياء و18 جثة، مع إدخال المساعدات عبر المؤسسات الإنسانية ومواصلة التفاوض بشأن إنهاء القتال.

