
أكدت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تعليقها على رد حماس بشأن مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، أن أي اتفاق مقبل يجب أن يتضمن إعادة جميع الأسرى.
ونقلت «هيئة البث الإسرائيلية» عن مكتب رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «سياسة إسرائيل تجاه المختطفين ثابتة ولم تتغير»، وشددت على مطالب الحكومة «بالإفراج عن الخمسين مختطفاً وفق المبادئ المحددة».
وأكدت حكومة الاحتلال أن «حماس الآن في مرحلة الإخضاع النهائية ولن نترك أي مختطف خلفنا».
وفي سياق متّصل، أكدت مصادر مصرية مطلعة على سير مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة أن حركة «حماس» تعاطت بإيجابية مع مقترح الوسطاء من مصر وقطر للتوصل إلى صفقة تهدف إلى وقف الحرب.
وأوضحت المصادر وفقاً لوكالة «معاً» الفلسطينية، أن المقترح الجديد يتضمن:
- وقفاً مؤقتاً للعمليات العسكرية لمدة 60 يوماً.
- إطلاق 10 محتجزين فلسطينيين وإعادة نصف عدد جثامين الأسرى الإسرائيليين (18 من 36).
- إعادة تموضع القوات الإسرائيلية لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مع ضمان وصولها إلى المحتاجين.
- تبادل عدد من الأسرى الفلسطينيين مقابل نصف عدد المحتجزين الإسرائيليين خلال فترة الـ60 يوماً، مع بدء مناقشة الصفقة الشاملة من اليوم الأول.
وأوضحت أن «حماس» تعتبر هذا المقترح بداية الطريق لحل شامل وحماية سكان غزة من التصعيد العسكري، معتبرة أنه «أفضل الخيارات المتاحة لحماية المدنيين».
ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين إلى 239
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الثلاثاء عن استشهاد الصحافي إسلام الكومي، ليصل بذلك عدد الصحافيين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 239 صحافياً.
وأكد المكتب أن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الصحافيين الفلسطينيين «بشكل ممنهج»، محملاً إسرائيل والإدارة الأميركية والدول الداعمة لها، مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن هذه «الجرائم النكراء».
ودعا البيان الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب والهيئات الصحافية العالمية إلى إدانة هذه الانتهاكات الممنهجة بحق الإعلاميين في القطاع.

