قضاء كردستان العراق يرفض طلب الإفراج عن رئيس حزب معارض
رفض القضاء في إقليم كردستان العراق طلب الإفراج عن زعيم أبرز حزب كردي معارض، وهو محتجز، منذ أكثر من أسبوع، في قضية تشهير، على ما أفاد ناطق باسم المحكمة.


رفض القضاء في كردستان العراق طلب الإفراج عن، شاسوار عبد الواحد، الذي يعد زعيم أبرز حزب كردي معارض في الإقليم، ومحتجز منذ أكثر من أسبوع في قضية «تشهير».
وأوضح المتحدث باسم المحكمة، القاضي صلاح حسن، لـ«فرانس برس» أن «المحكمة تخشى أن يقوم المتهم بالتغيّب في الجلسات القادمة، لا سيّما أن الجلسات السابقة حدثت بحكم غيابي».
وأوقف عبد الواحد، زعيم حركة «الجيل الجديد»، في 12 آب في منزله في السليمانية، ثاني أكبر مدن إقليم كردستان التي يهيمن عليها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أحد الحزبين الكرديين التاريخيين.
ومثل عبد الواحد، الخميس الفائت، أمام قاض في قاعة محكمة حيث كان العشرات من أنصاره يصفّقون ويهتفون اسمه، في جلسة استمرّت أكثر من ساعة وربع الساعة وفق النائب عن «الجيل الجديد» في البرلمان العراقي، أوميد محمد، الذي كان حاضراً.
وأوضح محمد أنّ «محامي شاسوار عبد الواحد قدّم طلباً لإطلاق سراح موكله، لكن القاضي رفضه، وأحال جلسة المحاكمة إلى 28 من هذا الشهر».
وبينما يشدّد محامي عبد الواحد على أنّ «المحاكمة سياسية بحتة»، استنكر الناطق باسم المحكمة، «بشكل مطلق، أن تكون المحاكمة سياسية»، مؤكداً أنها «تجري بشكل سلس وقانوني ودون أي تدخل سياسي أو حزبي من قبل أي جهة أو أشخاص، لا سيما أن قرارات المحكمة قابلة للتمييز».
ومنذ دخوله عالم السياسية، عمد عبد الواحد (46 عاماً)، الذي اعتقل مرات عدة خلال السنوات الأخيرة وأصيب في محاولة اغتيال، إلى تشديد اللهجة في انتقاداته الموجهة للحزبين الرئيسيين في كردستان العراق.
