
اعتبر رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، اليوم، أن التقرير الذي استندت إليه الأمم المتحدة لإعلان المجاعة رسمياً في غزة هو «كذب صريح».
وقال نتنياهو، في بيان، إن «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي هو كذب صريح»، في إشارة إلى تقرير هيئة الخبراء المدعومة من الأمم المتحدة، مدّعياً أن «إسرائيل لا تعتمد سياسة تجويع»، وأن المساعدات بقيت تدخل إلى القطاع أثناء الحرب.
The IPC report is an outright lie.
— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) August 22, 2025
Israel does not have a policy of starvation. Israel has a policy of preventing starvation.
Since the beginning of the war Israel has enabled 2 million tons of aid to enter the Gaza Strip, over one ton of aid per person.
في المقابل، أعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن «قلق المملكة البالغ في ضوء تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، وإعلان حالة المجاعة رسمياً في قطاع غزة».
وأكد البيان أن «تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة... ستظل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي... ما لم يسارع بالتدخل الفوري لإنهاء المجاعة ووقف حرب الإبادة والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني».
بدوره، اعتبر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، أن المجاعة التي يعانيها أهالي غزة «فضيحة أخلاقية، وكارثة من صنع الإنسان».
وقال لامي، في بيان، «إن تأكيد المجاعة في مدينة غزة والمناطق المحيطة بها أمرٌ مروعٌ على نحو صارخ، وكان تفاديه ممكناً بالكامل»، مشيراً إلى أن «رفض الحكومة الإسرائيلية السماح بدخول مساعدات كافية إلى غزة تسبب في هذه الكارثة التي هي من صنع الإنسان. إنها فضيحة أخلاقية».
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو للتحرك
من جانبها، ذكّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أنه على الاحتلال أن يؤمّن «الحاجات الأساسية للسكان» بموجب القانون الدولي.
وأوضحت اللجنة، في بيان، أنه «بموجب القانون الإنساني الدولي، يتوجب على إسرائيل، كونها القوة القائمة بالاحتلال، أن تضمن تأمين الحاجات الأساسية للسكان المدنيين في غزة، باستخدام كل الموارد المتوافرة في حوزتها»، لافتةً إلى أن إعلان المجاعة «يجب أن يكون حافزاً للتحرك الفوري والملموس».
كما حذّرت من أن «أي تأخير إضافي سيكلف أرواحاً. يتعين على كل أطراف النزاع، والدول ذات التأثير فيها، أن تبذل المزيد (من الجهود) لتمكين وصول (المساعدات) الإنسانية بشكل آمن ومستدام ومحايد».

