
تواصل طائرات الاحتلال الاسرائيلي قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم 163 لعودة العدوان مخلّفةَ أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى.
في هذا الإطار، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أنّ «بنوك الدم في المستشفيات تُعاني من نقص حاد وخطير في وحدات الدم ومكوناته»، مشيرةً إلى أنّ «الاحتياج اليومي من وحدات الدم ومكوناته يزيد عن 350 وحدة دم».
ولفتت الوزارة إلى أنّ «نوعية الإصابات الخطيرة التي تصل للمستشفيات تتطلب وحدات إضافية من الدم لإنقاذ الحياة»، مؤكدةً «تراجع مصادر تعزيز أرصدة وحدات الدم ومكوناته بما فيها حملات التبرع المجتمعية نظراً لتفشي المجاعة وسوء التغذية».
بطريركية الروم الأرثوذكس: لا مبرّر للتهجير الجماعي
في السياق، أعلنت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية والبطريركية اللاتينية في القدس أنّه «لا يمكن أن يكون هناك مستقبل قائم على الأسر أو تشريد الفلسطينيين أو الانتقام منهم».
وأشارت البطريركية، في بيانٍ، إلى أنّ «الحكومة الإسرائيلية أعلنت قبل بضعة أسابيع عن قرارها بالسيطرة على مدينة غزة التي يعيش فيها مئات الآلاف من المدنيين وحيث تقع أيضاً كنائسنا وسيتمّ إجلاؤهم ونقلهم إلى جنوبي القطاع».
وقالت: «مغادرة مدينة غزة ومحاولة الفرار إلى جنوبي القطاع ستكونان بمثابة إعلان حُكمٍ بالإعدام على هؤلاء»، مشدّدةً على أنّه «لا يوجد أي مبرّر للتهجير الجماعي المتعمّد والقسري للمدنيين».
-
البطريركية: الكهنة والراهبات قرروا البقاء والاستمرار (أ ف ب)
وأفادت البطريركية بأنّه «منذ اندلاع الحرب أصبح مُجمَّع كنيسة مار بورفيريوس للروم الأرثوذكس ومُجمَّع كنيسة العائلة المقدسة في مدينة غزة ملاذاً لمئات المدنيين من بينهم كبار السن والنساء والأطفال»، لافتةً إلى أنّ «الكثيرين من اللاجئين الذين احتموا داخل أسوار المُجمَّعين يعانون من الهُزال وسوء التغذية بسبب الصعوبات التي واجهوها خلال الأشهر الماضية».
وأكدت أنّ «الكهنة والراهبات قرروا البقاء والاستمرار في رعاية جميع من سيبقَون في رِحاب المجمّعَيْن».
مجلس الوزراء الأمني يجتمع لمناقشة حرب غزة
وكان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن أنّ مجلس الوزراء الأمني سيجتمع مساء اليوم في القدس، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أنّه سيناقش استئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى في غزة.
وفي بداية آب، وافق مجلس الوزراء الأمني على خطة لاحتلال مدينة غزة والسيطرة الأمنية على كامل القطاع الفلسطيني. وشدّد جيش الاحتلال قبضته على مدينة غزة خلال الأيام الأخيرة، استعداداً للهجوم المعلن.
-
ذكرت وسائل إعلام عبرية أنّ الاجتماع سيناقش استئناف المفاوضات (أ ف ب)
لكن نتنياهو أَمَر الخميس ببدء مفاوضات لإطلاق سراح جميع الأسرى، ردّاً على مقترح هدنة جديد من الوسطاء قبلته حركة «حماس».
من جهته، دعا منتدى عائلات الأسرى إلى احتجاجات وطنية، اليوم، على هامش اجتماع مجلس الوزراء الأمني.
وقال المنتدى، في بيانٍ، إنّ «الأغلبية الساحقة من الشعب الإسرائيلي ترغب في عودة أقربائنا إلى ديارهم. إنّ التأخير المتعمد في توقيع اتفاق لإطلاق سراحهم يتعارض مع إرادة الشعب وقيمنا الأساسية: المسؤولية المتبادلة والتضامن».
واستشهد خمسة صحافيين، أمس، في ضربتين إسرائيليتين على مستشفى ناصر في قطاع غزة.

