اجتماع للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر دون بحث صفقة الأسرى

على وقع التظاهرات في عدة مناطق من كيان الاحتلال، ترأس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر، من دون أن يتطرق إلى أي صفقة محتملة للإفراج عن الأسرى، ما أثار غضباً واستنكاراً كبيرين.
على مدى ساعتين، عقد اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مشيرة إلى أن الاجتماع «استعرض الوضع الأمني على جبهات القتال كافة».
ووفقاً لتلك الوسائل، تغيب «نحو نصف» أعضاء المجلس الوزاري عن الاجتماع، من بينهم، وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن، إيتمار بن غفير.
وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن المجلس سيجتمع مرة أخرى، الأحد المقبل، لمناقشة الخطط العسكرية في قطاع غزة، كاشفة أن اجتماع اليوم «لم يناقش جبهة غزة، بشكل خاص، بل كانت ضمن العرض الأمني العام».
في المقابل، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن انعقاد مجلس الوزراء دون بحث صفقة الأسرى «وصمة عار أخلاقية أخرى على حكومة 7 أكتوبر».
وقال لابيد في تصريح: «أقول للشعب بكل صراحة إن هناك صفقة مطروحة ويمكننا إعادة الرهائن وإنهاء الحرب».
-
أغلق المتظاهرون طرقاً رئيسية في جميع أنحاء إسرائيل (أ ف ب)
من جهتها، نقلت هيئة البث، عن وزير في المجلس المصغر، قوله: «لا أفهم لماذا تم استدعاؤنا لهذه المناقشة غير الضرورية»، فيما نقلت عن نتنياهو قوله إن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن عدد الرهائن الأحياء «تختلف عما هو معروف لإسرائيل».
وكان ترامب، قد قال خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أمس، إن عدد الأسرى الذين ما زالوا على قيد الحياة لدى «حماس» هو «على الأرجح أقل من 20، من أصل 50» أسيراً تحتجزهم الحركة.
وأوضح الرئيس الأميركي أن أسيرين آخرين «ربما فقدا حياتهما» في غزة.
من جهتها، أفادت «القناة 14» أن نتنياهو قال، خلال الاجتماع الأمني: «قلت إننا سنمنع إقامة دولة فلسطينية ونحن نفعل ذلك».
إلى ذلك، تتواصل التظاهرات داخل إسرائيل لمطالبة حكومة نتنياهو بوقف الحرب وإعادة الأسرى.
وفي هذا السياق، أفادت «القناة 12» الإسرائيلية، أن متظاهرين وصلوا، مساء، إلى مطعم في القدس يجلس فيه نتنياهو ووزراء حكومته على مأدبة احتفالية، منددين بالحرب، وقالوا: «إن نتنياهو ووزراء حكومته يحتفلون بينما الرهائن جوعى».
وفي تل أبيب، انطلق آلاف المتظاهرين في مسيرة احتجاجية إلى ميدان الرهائن مقابل وزارة الدفاع.
وقام المتظاهرون بإغلاق طرق رئيسية في جميع أنحاء إسرائيل.

