
أجبرت الرياح العاتية أسطولاً يحمل إلى غزة مساعدات إنسانية وناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم السويدية غريتا تونبرغ، على العودة إلى برشلونة، بحسب ما أعلن المنظمون اليوم.
وغادرت نحو 20 سفينة المدينة الإسبانية، الأحد، بهدف «فتح ممر إنساني ووضع حد لإبادة الشعب الفلسطيني المتواصلة» في غزة، بحسب ما أفاد «أسطول الصمود العالمي».
لكنه ذكر، في بيان، أنه «نتيجة أحوال الطقس غير الآمنة، قمنا بتجربة بحرية ومن ثم عدنا إلى الميناء بانتظار أن تمر العاصفة»، من دون أن يحدد الموعد الذي عادت فيه القوارب إلى المدينة الإسبانية.
وأضاف: «يعني ذلك تأخير مغادرتنا لتجنّب أي تعقيدات مع القوارب الأصغر»، متحدثاً عن رياح تجاوزت سرعتها 55 كيلومتراً في الساعة.
وتابع البيان: «اتّخذنا هذا القرار لإعطاء الأولوية لسلامة جميع المشاركين والمحافظة على نجاح مهمتنا».
-
يتوقع أن يصل الأسطول إلى غزة في منتصف أيلول (أ ف ب)
ولفتت وسائل إعلام إسبانية إلى أن المنظمّين سيجتمعون ليقرروا إن كانوا سيستأنفون رحلتهم في وقت لاحق اليوم.
وفي وقت لاحق، أبحر الأسطول مجدداً إلى غزة، وفقاً لوكالة «فرانس برس».
وتضم صفوف الناشطين، القادمين من عشرات الدول، تونبرغ والممثلين الإيرلندي، ليام كنينغهام، والإسباني، إدوارد فرنانديز، إلى جانب نواب أوروبيين وشخصيات عامة، بينها الرئيسة السابقة لبلدية برشلونة، آدا كولاو.
ويتوقع أن يصل الأسطول إلى غزة في منتصف أيلول، ويأتي بعدما منعت إسرائيل محاولتين للناشطين لإيصال مساعدات، بحراً، إلى القطاع الفلسطيني في حزيران وتموز.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت المجاعة في غزة، محذّرة من أن 500 ألف شخص يواجهون ظروفاً «كارثية».

