
أسفر انزلاق أرضي في إقليم دارفور غربي السودان، عن مقتل أكثر من ألف شخص بعدما أتى على قرية بأكملها، بحسب ما أعلنت حركة مسلّحة تسيطر على المنطقة.
وقالت حركة «جيش تحرير السودان»، في بيانٍ مساء أمس، إنّ «انزلاقات أرضية كبيرة ومدمّرة أدّت إلى دمار كامل لقرية ترسين - شرق جبل مرة، بالقرب من منطقة سوني، ومصرع كامل سكّانها الذين يُقدَّر عددهم بأكثر من ألف شخص، لم ينجُ منهم سوى شخص واحد».
وأشارت الحركة إلى أنّ الكارثة وقعت الأحد «بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت في الأسبوع الأخير من شهر آب المنصرم».
وكشفت الحركة أنّ القرية «سوّيت بالأرض تماماً» نتيجة لهذا الانزلاق، مناشدةً «الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية والضمير الإنساني الحيّ مساعدتنا لانتشال جثامين الموتى من تحت التراب ويقدّر عددهم بأكثر من ألف شخص من الرجال والنساء والأطفال».
ووصف حاكم دارفور الموالي للجيش السوداني، مني مناوي، الحادثة بـ«مأساة إنسانية تفوق حدود الإقليم» الذي تناهز مساحته نحو خمس مساحة السودان.
'Massive' Sudan landslide kills over 1,000 in Darfur, says armed group
— FRANCE 24 (@FRANCE24) September 2, 2025
➡️ https://t.co/HVQH0twD5O pic.twitter.com/do79rvrAIH
كما ناشد مناوي، في بيانٍ، «المنظمات الإنسانية الدولية بالتدخّل العاجل لتقديم الدعم والمساعدة في هذه اللحظة الحرجة»، مشيراً إلى أنّ «المأساة أكبر من طاقة أهلنا وحدهم».
ومنذ منتصف نيسان 2023، يشهد السودان حرباً دامية بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، أغرقت البلاد في أزمة إنسانية حادّة تعتبرها الأمم المتحدة من الأسوأ في التاريخ الحديث.
وبقيت حركة «جيش تحرير السودان»، التي تسيطر على عدّة مناطق من جبال مرة حيث تقع البلدة التي أتت عليها انزلاقات التربة، عموماً بمنأى عن المعارك.
ويبقى النفاذ إلى جزء كبير من دارفور بما في ذلك المنطقة حيث وقع انزلاق التربة غير متاح تقريباً للقيّمين على المساعدات الإنسانية بسبب المعارك.

