
يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، جلسة جديدة لمناقشة إمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت».
وقالت الصحيفة إنّ هذه الجلسة تأتي «لمواجهة التحركات الدولية المتزايدة نحو الاعتراف بدولة فلسطينية»، مشيرةً إلى أنّها ستكون الثانية في غضون أسبوعين، بعد انعقاد منتدى وزاري محدود برئاسة نتنياهو لمناقشة القضية ذاتها.
في السياق، أفاد موقع «والا» العبري، نقلاً عن مصادر خاصة، بأنّ وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أبلغ نظيره الأميركي، ماركو روبيو، خلال لقائهما الأخير في واشنطن، أنّ تل أبيب تستعد لإعلان فرض سيادتها على الضفة في الأشهر المقبلة.
من جهتها، كشفت صحيفة «هآرتس»، أنّه طُلب من الوزراء في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، مساء الأحد الماضي، مناقشة ملفات عدّة، بينها الردّ الإسرائيلي على نيّات دول مختلفة الاعتراف بدولة فلسطين في أيلول الجاري، عبر الدفع بخطوات ضمّ الضفة الغربية.
وتتزامن هذه التحركات مع اقتراب انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يتوقع أن تدفع دول، بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا وفنلندا ولوكسمبورغ والبرتغال وسان مارينو، نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، إلى جانب دول أوروبية أخرى سبق أن اتخذت مواقف مشابهة، مثل بريطانيا وفرنسا ومالطا والنرويج.

