ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الأمم المتحدة تجدد قلقها من التصعيد العسكري في العاصمة الليبية

عرب
|المغرب العربي
حفظ المقالة

جدّدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الإعراب عن قلقها إزاء التوترات بين مجموعات مسلحة في العاصمة طرابلس، وخشيتها من تطور الوضع في غرب البلاد إلى اشتباكات دامية جديدة.

الأخبار
الثلاثاء 2 أيلول 2025
رغم الهدوء النسبي تشهد طرابلس من حين لآخر اشتباكات بين القوى المتنافسة (من الويب)
رغم الهدوء النسبي تشهد طرابلس من حين لآخر اشتباكات بين القوى المتنافسة (من الويب)
الخط

جدّدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الإعراب عن قلقها إزاء التوترات بين مجموعات مسلحة في العاصمة طرابلس، وخشيتها من تطور الوضع في غرب البلاد إلى اشتباكات دامية جديدة.

وأعربت البعثة الأممية، في بيان هو الثاني خلال أسبوع، عن «قلقها العميق» إزاء التقارير التي تشير إلى تصعيد سريع واستمرار «التعبئة العسكرية» التي قد تؤدي إلى «مواجهة مسلحة».

وأضافت أن «استئناف الصراع ستكون له عواقب وخيمة على ليبيا وشعبها»، داعية «جميع الأطراف إلى وقف أي استعدادات قد تؤدي إلى العنف وتجنّب أي أعمال من شأنها تعريض المدنيين للخطر».

وأكدت الأمم المتحدة أن المفاوضات مستمرة، بإشراف المجلس الرئاسي، داعية كافة الأطراف إلى «مواصلة الانخراط فيها ومناقشة القضايا المتبقية بحسن نية والعمل لمصلحة سكان طرابلس المدنيين».

يأتي ذلك بعدما سمع سكان دوي إطلاق نار متفرق غرب طرابلس على طريق وسط ازدحام مروري، ما تسبب في حالة من الذعر، وفق مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لم يتم تأكيد أو نفي صحتها.

كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة استمرار تحرك أرتال عسكرية حكومية خرجت من مدينة مصراتة على بعد 200 كلم شرق طرابلس، تمركزت لاحقاً في الضواحي الشرقية للعاصمة.

وكانت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، قدمت، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي، خطة وخريطة طريق سياسية جديدة تنص على تشكيل حكومة موحدة تحضر لانتخابات عامة خلال مدة بين عام و18 شهراً.

وشهدت العاصمة الليبية طرابلس وضواحيها، في منتصف أيار، اشتباكات عنيفة بين قوات موالية للحكومة ومجموعات مسلحة منافسة، تسبّبت في سقوط ستة قتلى مدنيين، على الأقل، بحسب الأمم المتحدة.

وانتهت الاشتباكات باتفاق لوقف إطلاق النار وتشكيل لجان أمنية وقوة لفض النزاع.

من جهته، حذّر رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، في مناسبات مختلفة، مؤخراً المجموعات المسلحة في طرابلس، خاصة «قوة الردع الخاصة»، التي باتت تناصبه العداء، مطالباً إياها بتسليم كافة المقرات الحكومية حيث تتمركز في المطار والميناء البحري.

واشترط الدبيبة تسليم هذه المقرات لتجنب أي عمليات عسكرية ضد تلك المجموعات مستقبلاً، ملوحاً بالتحرك ضدها في حال رفضت تسليمها.

ورغم أن طرابلس تنعم بهدوء نسبي، منذ الهجوم الذي شنّته من خارجها قوات المشير خليفة حفتر في 2019 وانتهى في حزيران 2020 باتفاق لوقف لإطلاق النار، تشهد العاصمة، من حين إلى آخر، اشتباكات بين مجموعات مسلّحة متنافسة على خلفية صراع على النفوذ.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك