
أعلن جيش العدو الإسرائيلي، اليوم، استهداف «برج مشتهى» في مدينة غزة، زاعماً أنّه يُستخدم من قبل حركة «حماس»، وهو ما نفته إدارة البرج.
وقال جيش الاحتلال، في بيانٍ، إنّه «ضرب مبنى شاهقاً كانت حماس تستخدمه في منطقة مدينة غزة»، مدّعياً أنّ الحركة أنشأت فيه «بنية تحتية استُخدمت للتقدّم وتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في المنطقة».
في المقابل، نفت «إدارة برج مشتهى» جملةً وتفصيلاً «الأكاذيب التي يروّجها الاحتلال»، مؤكدةً أنّ البرج، ومنذ استهدافه العام الماضي، «يخضع لرقابة صارمة من قبل الإدارة، ولا يُسمح بدخوله إلاّ للمدنيين النازحين فقط».
هل يوجد إبادة أبشع من هذه؟
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) September 5, 2025
ذكرياتنا، حياتنا تدمرها إسرائيل بالبث الحي والمباشر.
اللحظات الأولى لقصف الاحتلال بثلاثة صواريخ استهدفت برج "مشتهى" ومحيطه غرب غزة. pic.twitter.com/zeazIlEiIL
كما شددت الإدارة على «خلوّ البرج من أي كاميرات أو تجهيزات أمنية»، لافتةً إلى أنّ «جميع طوابقه مفتوحة ومكشوفة ولا تحتوي على أي مشاهد أو أسلحة، خفيفة كانت أو ثقيلة».
وأضافت: «إزاء هذه الجريمة البشعة، نهيب بالمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان التنديد بهذا الاستهداف الهمجي للمدنيين الأبرياء»، معلنةً عزمها «ملاحقة الحكومة الإسرائيلية في جميع المحافل القانونية والدولية، للمطالبة بتعويضات مالية ومحاسبة كل من أصدر أو شارك في تنفيذ هذه الجريمة النكراء».
وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، «فتح أبواب الجحيم» على غزة.
وقال في منشورٍ على منصة «أكس»: «الآن تُفتح بوابات الجحيم في غزة، وعندما يُفتح الباب لن يُغلق، وستتزايد عملياتنا تدريجياً حتى تقبل حركة حماس شروطنا لإنهاء الحرب، وفي مقدّمها إطلاق سراح جميع الأسرى والتخلّي عن السلاح».

