صنعاء تدين العدوان على الدوحة: الهرولة نحو التطبيع لن تجلب السلام
دانت صنعاء العدوان الإسرائيلي الذي استهدف، عصر اليوم، مقرات سكنية لقيادات في حركة «حماس» في الدوحة، معتبرة أنّ «الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني» لم ولن تكون سبيلاً لتحقيق السلام.


دانت صنعاء العدوان الإسرائيلي الذي استهدف، عصر اليوم، مقرات سكنية لقيادات في حركة «حماس» بالعاصمة القطرية - الدوحة، معتبرة أنّ «الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني» لم ولن تكون سبيلاً لتحقيق السلام.
وأعرب رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، عن «إدانة اليمن واستنكاره للعدوان الإسرائيلي على مقر وفد التفاوض الفلسطيني في العاصمة القطرية الدوحة»، مؤكداً وقوف اليمن إلى جانب حركة «حماس» وكافة الفصائل.
ورأى المشاط، في تصريح لوكالة «سبأ» اليمنية، أن ما حصل في الدوحة «يثبت بما لا يدع مجالاً للشك ألا سلام ولا استقرار في المنطقة مع وجود كيان العدو الصهيوني»، معتبراً أن «ما حصل من عدوان صهيوني في قطر وتصريح العدو الصهيوني الفج حيال ذلك والمتجاوز لسيادة دولة ذات سيادة، يدقّ ناقوس الخطر لجميع الدول العربية والإسلامية، فانتبهوا قبل فوات الأوان».
لنتحد جميعاً لمواجهة الخطر الصهيوني
وحذّر من أن ما حصل من عدوان إسرائيلي على الدوحة «سيحصل مثله وأكثر في جميع دول المنطقة إن لم تتحد جميعاً لمواجهة الخطر الصهيوني»، مضيفاً: «لم يكن للعدو الصهيوني فعل ذلك لولا سماح المجرم ترامب وإعطاؤه الضوء الأخضر إن لم يكن هو من رتب ذلك بنفسه».
ولفت إلى أن الولايات المتحدة الأميركية «هي المسؤولة عما حصل ودورها شريك في جرائم كيان العدو الصهيوني»، مشدّداً على أن «ما ارتكبه العدو الصهيوني بالاستهداف الغادر للوفد المفاوض الفلسطيني لن يزيد المقاومة إلا صلابة وقوة».
وخاطب فصائل المقاومة قائلاً: «نحن في الجمهورية اليمنية معكم موقفنا موقفكم وثأرنا ثأركم وسنظل في إسنادكم حتى وقف العدوان ورفع الحصار».
موقفنا ثابت في إسناد فلسطين
بدورها، دانت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء العدوان، معتبرة أنه «يكشف مجدداً العربدة الصهيونية التي تجاوزت كل الحدود والخطوط الحمراء».
وأكدت الوزارة، في بيان، أن «الكيان الصهيوني يشكل بحق تهديداً للمنطقة والعالم والبشرية جمعاء»، مجددة التحذير «من العربدة الصهيونية في فلسطين ودول المنطقة».
ورأت أن «العربدة الصهيونية تحتم على الأمة الإسلامية وفي مقدمتهم العرب اتخاذ مواقف عملية جادة وتوجيه البوصلة للعدو الحقيقي للأمة قبل فوات الأوان»،مشدّدة على أن «هذه الجريمة النكراء تؤكد أن الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني لم ولن تكون سبيلاً لتحقيق السلام أو ضمان الاستقرار».
كما أكدت خارجية صنعاء أن «العدوان الصهيوني الجبان لن يزيد المقاومة والمجاهدين في فلسطين إلا ثباتاً وجهاداً ومقاومة»، مجددة التأكيد على الموقف اليمني «الثابت والمساند للشعب الفلسطيني والمجاهدين في غزة حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار المفروض عليهم».
عربدة محميّة أميركياً
وفي السياق نفسه، استنكر المكتب السياسي لحركة أنصار الله «العدوان الإسرائيلي الجبان والغادر»، معتبراً أن «اتساع دائرة الاستباحة الإسرائيلية يؤكد أهمية مراجعة خيارات الأنظمة العربية لمواجهة هذه العربدة المحمية أميركياً».
ولفت المكتب، في بيان، إلى أن «هذه الجريمة الغادرة التي جاءت بتنسيق مع الإدارة الأميركية تؤكد ألا صديق يحظى باحترام الأمريكي إلا العدو الإسرائيلي»، معتبراً أن «الجريمة الغادرة في قطر تكشف الانخراط العملي الأميركي مع المخطط الصهيوني المعلن».
ورأى المكتب السياسي لـ«أنصار الله» أن «الجريمة النكراء في الدوحة ما كانت لتحدث لولا الصمت العربي إزاء جرائم العدو بحق أمتنا وآخرها جريمة استهداف حكومة التغيير والبناء في صنعاء»، داعياً «الأنظمة العربية إلى مغادرة حالة الصمت المخزية والوقوف صفاً واحداً في وجه العدوان الصهيوني».
