
اعتبر رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن، أن العدوان الإسرائيلي على الدوحة «قضى على أي أمل» لأسرى العدو في غزة، مؤكداً أن بلاده تعرضت للخيانة.
وقال عبد الرحمن، في مقابلة مع «سي أن أن»: «لا أجد كلمات تعبر عن مدى غضبنا من هذا العمل... إنه إرهاب دولة... لقد تعرضنا للخيانة»، مضيفاً أن الولايات المتحدة أعربت عن دعمها لقطر «في مناسبات عديدة».
واعتبر رئيس الوزراء القطري أن الغارة الإسرائيلية على الدوحة «قضت على أي أمل» للأسرى الإسرائيليين في غزة، معرباً عن اعتقاده بأن «حماس» وإسرائيل «ستستنفدان كل فرصهما» للتوصل إلى اتفاق.
وتابع: «كنت ألتقي بإحدى عائلات الرهائن صباح يوم الهجوم. إنهم يعولون على هذه الوساطة (وقف إطلاق النار)، وليس لديهم أي أمل آخر»، مشيراً إلى أن نتنياهو «يحاول تقويض أي فرصة للاستقرار والسلام» بمهاجمة قيادة «حماس» في العاصمة القطرية.
ورأى عبد الرحمن أنه «يجب أن يقدم نتنياهو للعدالة وهو مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية».
ولفت إلى أن «كل شيء عن الاجتماع مع قادة حماس في الدوحة معروف جيداً للإسرائيليين والأميركيين، إنه ليس شيئاً نخفيه»، مؤكداً أنه «لا يوجد مبرر لاعتبار هذا إيواءً للإرهاب».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد توجه، في وقت سابق من اليوم، إلى قطر محذراً: «إما أن تطردوهم أو تقدموهم للعدالة. لأنكم إن لم تفعلوا، فسنفعل»، في إشارة إلى قادة «حماس» المستهدفين في الغارة على الدوحة.
وفي سياق متصل، قال رئيس العدو، إسحاق هرتسوغ، إن إسرائيل لا تزال «مستعدة لاتفاق شامل» لإنهاء الحرب مع «حماس».
وادعى هرتسوغ، في فعالية بمركز «تشاتام هاوس» في لندن، أن «إسرائيل أوضحت أمس... أنها مستعدة لاتفاق شامل، وإنهاء الحرب، واستعادة أسرانا، والمضي قدماً».
كما زعم أن فريقه قبل مقترحات وقف إطلاق النار، «على مدار العام الماضي تقريباً»،، متهماً «حماس» بإدخال «السم» في المفاوضات.

