
كشفت تونس أن الهجوم على أسطول المساعدات إلى غزة، الذي نفذ ليلة أمس، هو «اعتداء مدبّر».
وقالت وزارة الداخلية التونسية، في بيان اليوم، إن «الاعتداء الذي حصل يوم أمس على مُستوى إحدى السّفن الرّاسية بميناء سيدي بُوسعيد هو اعتداء مُدبّر».
وأكد منظمو أسطول الصمود العالمي أنّ قارباً ثانياً من هذا الأسطول الذي يقلّ ناشطين ومساعدات لقطاع غزة تعرّض، ليل الثلاثاء-الأربعاء، أثناء رسوّه في المياه التونسية لـ«هجوم بمسيّرة»، وذلك غداة إعلانه عن ضربة مماثلة استهدفت قارباً آخر ليل الإثنين.
وتأجل، اليوم، إبحار أسطول الصمود العالمي من تونس نحو غزة لأسباب تتعلق برداءة الأحول الجوية، على ما أعلن البرازيلي من لجنة التنظيم تياغو أفيلا.
-
من المتوقع أن تنضم قوارب ناشطين للأسطول من تونس ومن أماكن أخرى (أ ف ب)
وقال أفيلا، أمام حشد من المنظمين والناشطين في سيدي بو سعيد، في الضاحية الشمالية لتونس: «سنخبركم متى يكون أفضل وقت للإبحار بناء على أحوال الطقس».
وفي حال انطلقت السفن صباح الغد، فلن تتجه إلى غزة، بل إلى ميناء بنزرت في شمال تونس، وفقاً لما أكده عدة مشاركين لوكالة «فرانس برس»، وذلك لإتمام عمليات تجهيز السفن.
وكانت عدة قوارب، تحمل على متنها مساعدات إنسانية لغزة، قد وصلت من برشلونة في الأيام الأخيرة إلى تونس.
ومن المتوقع أن ينضم إليها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين من تونس ومن أماكن أخرى عبر قوارب، من أجل تنظيم إبحار جماعي نحو غزة.

