
أدانت رابطة الصحافيين الأجانب استمرار منع إسرائيل وصول المراسلين الأجانب بشكل مستقل إلى غزة، وذلك بعد نحو عامين من اندلاع العدوان على القطاع.
ودعت الرابطة، في بيان، إسرائيل إلى التوقف «عن قتل الصحافيين في غزة، وأن تتيح للصحافة الأجنبية دخولاً حراً ومستقلاً إلى القطاع».
ورأت أن «هذا التأخير المستمر والمنهجي في العملية هو وصمة عار على إسرائيل وحلفائها الذين اختاروا في كثير من الأحيان عدم الدفاع عن الحريات الصحافية الأساسية».
وأشارت الرابطة إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية قامت مرارا بتأجيل جلسات النظر في التماسها الذي يطالب بالسماح بدخول غزة.
واعتبرت أنّ «من المؤسف أن عاماً كاملاً قد مضى منذ أن قدمنا التماسنا الثاني إلى المحكمة العليا الإسرائيلية من أجل الوصول الحر والمستقل إلى غزة».
وأضافت الرابطة: «رغم الطابع العاجل لهذا الطلب، وافقت المحكمة مراراً على طلبات الحكومة بالتأجيل، وتم تأجيل جلسة تلو الأخرى».
وأوضحت أنه «قد تم استهداف الصحافيين الفلسطينيين بشكل مباشر، تم قصف الأماكن التي اعتادوا التجمع فيها»، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 200 صحافي فلسطيني قتلوا بنيران إسرائيلية.
وتابعت الرابطة: «رغم كل هذه المخاطر، لا يزال هؤلاء الصحافيون ينقلون الحقيقة للعالم، وهم يواجهون العنف والجوع والتشريد المتكرر».
ووجهت انتقادات شديدة إلى المسؤولين والجيش الإسرائيليين بسبب سعيهم إلى «نزع الشرعية» عن الصحافيين الفلسطينيين، وحتى عن الصحافة الأجنبية بشكل عام.
واعتبرت الرابطة أن هذه «الحملة سببت ظروف عمل خطيرة للصحافيين، وأسهمت في تطبيع التحريض، والمضايقة، والهجمات التي يتعرض لها الصحافيون الأجانب، سواء من قبل مدنيين إسرائيليين أو من عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية».
وتضم رابطة الصحافيين الأجانب أكثر من 350 عضواً يعملون لصالح وسائل إعلام أجنبية في الأراضي الفلسطينية.

