
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أنّ باريس تعتزم تشديد الضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف الحرب في قطاع غزة.
وقال بارو، في حديثٍ لإذاعة «فرانس إنتر»، إنّه «بالطبع نريد مواصلة تشديد الضغط على الحكومة الإسرائيلية وليس على الشعب الإسرائيلي الذي تقيم فرنسا روابط معه».
وأوضح أنّه تعذر فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على إسرائيل لعدم توافر الإجماع، مشيراً إلى «تبدل في المواقف».
وقال: «أبدت رئيسة المفوضية الأوروبية للمرة الأولى الأربعاء في خطابها أمام البرلمان الأوروبي انفتاحاً على معاقبة بعض المسؤولين الإسرائيليين وإعادة النظر في بعض الأبعاد التجارية في اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل».
على صعيدٍ آخر، أعرب بارو عن ارتياحه لاحتمال إقرار نص في الأمم المتحدة الجمعة قدمته فرنسا والسعودية، يدين حركة «حماس»، وقال: «سيبقى يوم 12 أيلول في الذاكرة كيوم العزلة الدولية النهائية لحماس».
Reconnaître l’État de Palestine, c’est désavouer le Hamas et l'isoler définitivement. pic.twitter.com/p8RVAvJRUw
— Jean-Noël Barrot (@jnbarrot) September 12, 2025
وتصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، على «إعلان نيويورك» الذي يهدف إلى إحياء حلّ الدولتين وينص على إقصاء «حماس» من الحكم في قطاع غزة.
وأمس، دعا البرلمان الأوروبي إلى فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، ووزير المال الإسرائيلي، بتسئيل سموتريتش، وتعليق جزء من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، تنديداً بالوضع في غزة.
ويأتي الموقف منسجماً مع مقترحات قدّمتها رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، الأربعاء، في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.

