صنعاء للمجتمع الدولي: نمارس حقنا في الرد على العدوان الإسرائيلي
وجّهت صنعاء، اليوم، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكدت فيها حقها في الرد والدفاع عن النفس في مواجهة العدوان الإسرائيلي، إضافةً إلى موقفها الداعم لغزة.


وجّهت صنعاء، اليوم، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكدت فيها حقها في الرد والدفاع عن النفس في مواجهة العدوان الإسرائيلي، إضافةً إلى موقفها الداعم لغزة.
وأشار وزير الخارجية في حكومة صنعاء، عبدالواحد أبو رأس، في رسالته إلى الأمم المتحدة، إلى أن العدو الإسرائيلي «استهدف مؤسسة إعلامية في حي سكني، ومحطة وقود طبية، ومجمعاً حكومياً، ما أسفر عن استشهاد 46 مواطناً وإصابة 165 آخرين، في حصيلة أولية، بينهم صحافيون وأطفال ونساء، وتضرر منازل العديد من المواطنين، فضلاً عن المتحف الوطني بصنعاء».
ولفت إلى أن هذه الجريمة، التي تُعدّ «انتهاكاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة ولسيادة اليمن وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني»، تأتي بعد أسبوعين من إقدام الكيان الصهيوني على «جريمته النكراء باستهداف رئيس حكومة التغيير والبناء وعدد من رفاقه، وهي جريمة تشكّل سابقة خطيرة في العلاقات بين الدول».
وأوضح أبو رأس أن العدو «يسعى لتضليل المجتمع الدولي من خلال الادعاء باستهداف أهداف عسكرية في اليمن (...) ما يعكس إفلاسه وتخبّطه وفشله في تحقيق أي إنجاز عسكري، وبحثه المستمر عن تحقيق نصرٍ زائف».
-
أوضح أبو رأس أن إسرائيل تسعى «لتضليل المجتمع الدولي من خلال الادعاء باستهداف أهداف عسكرية» (أ ف ب)
وأكد الوزير اليمني أن صنعاء «ستستمر في ممارسة حقها في الرد والدفاع عن النفس الذي كفله ميثاق الأمم المتحدة وكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية»، مشدداً على «ضرورة استشعار المجتمع الدولي للخطر الذي يمثّله هذا الكيان، ليس على المنطقة فحسب، بل على العالم بأسره».
ونبّهت الرسالة إلى أن «الولايات المتحدة شريك في الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في اليمن، من خلال دعمها المتواصل له في كافة المجالات»، مجدّداً «دعوة الأمم المتحدة، ولا سيما مجلس الأمن والمجتمع الدولي، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وإجبار الكيان المارق على وقف عدوانه على غزة واليمن ودول المنطقة».
وفي ختام الرسالة، شدّد أبو رأس على موقف بلاده «الداعم والمساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه البواسل حتى إنهاء العدوان والحصار المفروض على غزة».
وقد بُعثت الرسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، وتم تعميمها على كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.
