
استشهد حوالى 50 شخصاً، وأصيب المئات اليوم، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، في حين تواصل قوات الاحتلال تدمير الأبراج والبنى السكنية في مدينة غزة، بهدف إجبار السكان على النزوح.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد 47 شخصاً وإصابة 205 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع حصيلة العدوان على القطاع إلى 64,803 شهيداً و164,264 إصابة منذ بداية 2023، وإلى 2,484 شهيداً و18,117 إصابة منذ استئنافه في آذار الفائت.
كما أعلنت الوزارة، في بيان، استشهاد 5 أشخاص وإصابة 26 آخرين خلال محاولتهم الحصول على المساعدات، ما يرفع إجمالي «شهداء لقمة العيش» إلى 2,484 شهيداً وأكثر من 18,117 إصابة.
-
سجلت مستشفيات قطاع غزة 7 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية (أ ف ب)
بالإضافة إلى ذلك، سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال المدة نفسها 7 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفلان، ليرتفع العدد الإجمالي لهذه الوفيات إلى 420، منهم 145 طفلاً.
«أبواب الجحيم» فُتحت على المدنيين
بدوره، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف كاتس، بأن «أبواب الجحيم في غزة قد فُتحت على المقاومة وأن عمليات الجيش ستتصاعد ضدها»، هي كاذبة، مبيناً أن «الاحتلال يفتح النار بشكل ممنهج على المدنيين العُزّل، وعلى مئات آلاف الأطفال والنساء والمسنين، ويدمر المنازل والمستشفيات والمدارس والمساجد والخيام».
ولفت المكتب، في بيان، إلى أن «الاحتلال ارتكب جرائم تدمير واسعة النطاق، شملت أكثر من 1,600 برج وبناية سكنية مدنية متعددة الطوابق دُمرت تدميراً كاملاً، وأكثر من 2,000 برج وبناية سكنية دُمرت تدميراً بليغاً، إلى جانب تدميره أكثر من 13,000 خيمة تؤوي النازحين».
كما أوضح أنه منذ مطلع الشهر الجاري وحده، «أقدم الاحتلال على نسف وتدمير 70 برجاً وبناية سكنية بشكل كامل، وتدمير 120 برجاً وبناية سكنية تدميراً بليغاً، إضافة إلى أكثر من 3,500 خيمة».
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تدمير الأبراج والبنى السكنية في مدينة غزة، بهدف إجبار السكان على النزوح.
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) September 13, 2025
لقراءة المقال كاملاً 👇
50 شهيداً ومئات الإصابات... إسرائيل تدمّر أبراج غزّةhttps://t.co/Y6LzSgHGNk pic.twitter.com/TVjDEowhIK
وأشار المكتب إلى أن «هذه الأبراج والعمارات السكنية كانت تضم أكثر من 10,000 وحدة سكنية يقطنها ما يزيد عن 50,000 نسمة، فيما كانت الخيام تؤوي أكثر من 52,000 نازح».
وبذلك يكون الاحتلال قد دمّر، وفقاً للبيان، «مساكن وخياماً كانت تحتضن أكثر من 100,000 نسمة، ما أدى إلى نزوح قسري – مع جرائم الإخلاء القسري – يفوق 350,000 مواطن من الأحياء الشرقية لمدينة غزة نحو وسط المدينة وغربها».
من جانبها، جددت حركة «حماس» مطالبة «المجتمع الدولي، ودول العالم الحرّ، والدول العربية والإسلامية، بالتحرّك الجاد والعاجل لإحياء منظومة القيم والقوانين الإنسانية، ورفض الإرادة الأميركية الظالمة التي توفّر الحماية لمجرمي الحرب قادة الاحتلال الفاشي، وتمنح هذا الكيان المارق حصانةً تجعله فوق المساءلة والمحاسبة».
ودعت الحركة، في بيان، «الشعوب والجماهير الحرة في كل دول العالم إلى تكثيف حراكها المساند لغزة، والضغط بكل الوسائل المتاحة، والنزول إلى الميادين والساحات، ومواصلة مسيرة التضامن حتى وقف جريمة الإبادة المستمرة».

