
دعا وزراء خارجية 16 دولة إلى احترام القانون الدولي، وتجنب أي أعمال غير قانونية أو عنيفة ضد «أسطول الصمود» العالمي، الذي يواصل رحلته البحرية نحو قطاع غزة بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المحاصرين، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وفي بيان مشترك صدر عن وزراء خارجية كل من تركيا، قطر، عُمان، سلوفينيا، جنوب أفريقيا، إسبانيا، بنغلاديش، البرازيل، كولومبيا، إندونيسيا، إيرلندا، ليبيا، ماليزيا، جزر المالديف، المكسيك، وباكستان، أعربت الدول عن قلقها البالغ إزاء أمن المشاركين في الأسطول، مؤكدين أن هذه المبادرة الإنسانية «تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، وضرورة إنهاء الحرب على غزة».
وشدد البيان على «ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الإنساني»، محذراً من أن «أي اعتداء على السفن في المياه الدولية أو احتجاز غير قانوني للمشاركين سيُعد انتهاكاً صريحاً يستوجب المساءلة القانونية الدولية».
وكان منظمو أسطول الصمود العالمي أكدوا تعرض قارب من الأسطول، ليل العاشر من أيلول، أثناء رسوّه في المياه التونسية لـ«هجوم بمسيّرة»، وذلك غداة تعرض قارب آخر لضربة مماثلة قبل يوم واحد. حينها، قالت وزارة الداخلية التونسية إن الاعتداء «مُدبّر».

