
ندّد البابا بالظروف «غير المقبولة» التي يواجهها الفلسطينيون في غزة، وعبر عن تضامنه مع المدنيين، مجدداً مناشدته لوقف إطلاق النار في القطاع.
وقال البابا، خلال مقابلته العامة الأسبوعية في الفاتيكان اليوم: «أعبر عن قربي الشديد من الشعب الفلسطيني في غزة، الذي لا يزال يعيش في الخوف ويكافح للبقاء في ظروف غير مقبولة، ويُجبَر بالقوة على النزوح – مرة أخرى – عن أرضه».
وجدّد البابا دعوته إلى وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى والتوصل إلى «حل دبلوماسي للصراع عبر التفاوض».
Pope Leo XIV expresses his deepest sorrow for the people of Gaza and renews his appeal for a ceasefire, the release of hostages, and a diplomatic solution to the crisis.https://t.co/586jaXcaaT
— Vatican News (@VaticanNews) September 17, 2025
وقال: «أدعو الجميع إلى الاتحاد معي بالصلاة، لكي يشرق سريعاً فجر سلام وعدالة».
وكثف البابا ليو، وهو أول بابا أميركي وتم انتخابه في أيار الماضي، دعواته إلى وقف الحرب في غزة في الأسابيع القليلة الماضية.
والتقى، في وقت سابق من هذا الشهر، الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ.
وفي بيان مطول، على غير العادة، بعد اجتماعهما، قال الفاتيكان إن البابا عبر عن أسفه الشديد «للوضع المأساوي في غزة» خلال لقائه هرتسوغ.

