ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

العدو يفتك بالمدنيين واليمين يزايد على بعضه: ترامب يدعو قادة عرباً لاجتماع حول غزة

فلسطين
حفظ المقالة

يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في مدينة غزة باستخدام روبوتات متفجرة، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية ويستمر قتل المدنيين من دون تغيير جوهري في المعركة.

الأخبار
الإثنين 22 أيلول 2025
تشكيك إسرائيلي في نجاح الجيش في إضعاف «حماس» (أ ف ب)
تشكيك إسرائيلي في نجاح الجيش في إضعاف «حماس» (أ ف ب)
الخط

استمرّت العملية العسكرية الإسرائيلية المكثّفة في مدينة غزة، فيما أفاد المراسل العسكري لموقع «واللا» العبري، أمير بحبوط، أنّ جيش الاحتلال يواصل التقدّم باتجاه الأحياء الغربية للمدينة، مستخدماً الروبوتات المحمّلة بالمتفجرّات لتفجير المباني والمنشآت. وأشار إلى أنّ نحو 70 ألف جندي إسرائيلي منتشرين في القطاع، في وقت اكتفى الجيش، صباح أمس، بالإعلان عن اغتيال مقاتل واحد فقط من «حماس»، رغم حجم القوات والآليات المستخدمة. وفي السياق نفسه، نقلت منصّات إسرائيلية أنّ عشرة جنود من لواء «كفير» في جيش العدو، أصيبوا بجروح جرّاء انقلاب مركبة عسكرية من نوع «هامر» على مشارف غزة.

من جهة أخرى، كشفت «القناة 12» عن ظهور «ميليشيا» جديدة في خانيونس، يقودها المدعو حسام الأسطل (50 عاماً)، وهو عنصر سابق في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية. وأوضحت أنّ الأسطل، شكّل قوة مسلّحة شرق خانيونس، تعمل ضدّ حركة «حماس»، وتنسّق مع إسرائيل، موجّهاً رسالة باللغة العبرية جاء فيها: «نريد أن نعيش معاً». في المقابل، أطلقت المقاومة صاروخين باتجاه عسقلان وأسدود المحتلّتين، فيما أفادت المصادر الإسرائيلية أنّ الصاروخ الذي استهدف أسدود، أُطلق من منطقة جباليا شمال القطاع.

وسارع زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، المعارض، أفيغدور ليبرمان، إلى مهاجمة حكومة بنيامين نتنياهو، تعليقاً على الحدث، قائلاً إنّ «حكومة 7 أكتوبر فشلت في كل مجال. اذهبوا إلى البيت، سنكمل نحن من هنا». أمّا وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، فقد دعا إلى ضمّ أكبر مساحة ممكنة من غزة، وبناء أحياء استيطانية و«أحياء للشرطة» على ساحلها، مؤكّداً أنّ «حماس يجب أن تدفع الثمن».

على الصعيد الإنساني، أعلنت بلدية غزة أنّ المدينة تواجه أزمة عطش خانقة بعد تدمير نحو 75% من آبار المياه المركزية، محذّرة من تفاقم الكارثة مع اقتراب فصل الشتاء. فيما أشارت المصادر الفلسطينية إلى استشهاد نحو 70 فلسطينياً في قطاع غزة أمس.
وفي السياق الأمني، كشف ضباط إسرائيليون لموقع «واللا» أنّ «طريقة عرض المعلومات الاستخباراتية على الجنود قبيل اقتحام غزة، أدّت إلى حال ارتباك واسعة في صفوفهم»، حيث تضمنّت التحذيرات وجود شبكة أنفاق متشعّبة وعبوات ناسفة مزروعة بكثافة، «ما استدعى إخضاع المقاتلين لجلسات مع أخصّائيين نفسيّين للتعامل مع الضغوط».

أعلنت بلدية غزة أنّ المدينة تواجه أزمة عطش خانقة


أمّا المحلّل العسكري في «يديعوت أحرونوت»، آفي يسخاروف، فاعتبر أنّ «هذه العملية البرّية قد تكون من الحالات النادرة التي ينخرط فيها الجيش الإسرائيلي داخل أراضي العدو بمشاركة عشرات آلاف الجنود، فيما يدرك كبار القادة ومعظم الجمهور أنّها لن تغيّر طبيعة الحرب». وذكّر يسخاروف، بأنّ الجيش سبق أن سيطر على مدينة غزة في تشرين الأول 2023، قبل أن ينسحب منها لاحقاً، من دون أن ينجح في إضعاف «حماس». وأكّد أنّ «غياب خطّة سياسية بديلة سيُبقي إسرائيل غارقة في مستنقع القطاع لوقت طويل، وربما حتى الانتخابات المقبلة». كما حذّر من أنّ «ثمن العملية سيكون باهظاً، مع ارتفاع الخطر على حياة الرهائن، واحتمال مقتل مدنيين فلسطينيين أبرياء، إلى جانب استنزاف متزايد للجنود وعزلة دولية متفاقمة».

في المقابل، يواصل نتنياهو التعويل على الدعم الأميركي الكبير، إذ أعلن أنّه سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد في الولايات المتحدة، ويعرض أمام الأمم المتحدة «الحقيقة ورؤيتنا للسلام عبر القوة». فيما أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي، أنّ ترامب دعا قادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر والأردن وتركيا إلى اجتماع بشأن الحرب في غزة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يوم الثلاثاء، وفقاً لمصدَرين مطّلعين على الأمر. وسيُعقد الاجتماع قبل أيام قليلة من وصول نتنياهو، إلى البيت الأبيض للقاء ترامب.

وفي الأثناء، نقلت «قناة كان» العبرية، عن دبلوماسي عربي قوله إنّ «قطر لا تزال متمسّكة بتشدّدها إزاء العودة إلى الوساطة»، مشيراً إلى «حال غضب كبيرة في الدوحة بعد مقتل مواطن قطري في الهجوم الإسرائيلي الأخير». ومن جهتها، نقلت صحيفة «معاريف»، عن الوسيط بشارة بحبح، تلقّيه «إشارات من حماس تُشير إلى استعدادها للعودة إلى المفاوضات فوراً، لكن لا يوجد ردّ من إسرائيل حتى الآن». وأضاف بحبح: «لا يتلقّى الجمهور الإسرائيلي أي معلومات، لذا أناشدهم: بإمكان أولادكم العودة غداً - إذا قرّرت حكومتكم وقف الحرب».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك