
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، حرم جامعة بيرزيت، شمال رام الله، بتعزيزات عسكرية، وقامت باحتجاز حرس الجامعة والتنكيل بهم.
ووفق المصادر، استولت قوات العدو استولت على مقتنيات الحركة الطلابية في الجامعة، وحطمت أخرى، وقامت بإلصاق منشورات تهديدية للطلبة.
واعتبرت جامعة بيرزيت اقتحام قوات الاحتلال لحرمها «استمرار لسياسات القمع المنهجية، في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تحظر الاعتداء على المؤسسات الأكاديمية».
آثار اقتحام الاحتلال لحرم جامعة بيرزيت وتخريب وتدمير ممتلكات الأطر الطلابية ومجلس الطلبة. pic.twitter.com/rAnYOrHpfY
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 22, 2025
وأوضحت الجامعة، في بيان، أنّ قوات الاحتلال قامت «باحتجاز أفراد الحرس الجامعي وتكبيلهم والاعتداء عليهم، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم نُقلا على إثرها إلى المستشفى، كما داهمت عدداً من المباني، وألحقت بمقتنياتها أضراراً مختلفة، بالإضافة إلى توزيع بيانات تهديد تستهدف الطلبة والجامعة».
ورأت أن هذا الاقتحام «ليس حدثاً عابراً، بل هو امتداد لسياسة منظمة تستهدف مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، في ظل استمرار عدوان الإبادة في قطاع غزة، وتوسع الانتهاكات المتعددة في الضفة الغربية. وهذا يحتم على المؤسسات الأكاديمية والحقوقية في العالم الوقوف عند مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية والقانونية، والتحرك الفوري لوقف الاعتداءات، ومحاسبة دولة الاحتلال، والمؤسسات المتواطئة والداعمة لها، على جرائمها، بما فيها جريمة الإبادة المعرفية والثقافية الممنهجة ضد مؤسسات التعليم الفلسطينية».
وأكدت جامعة بير زيت أن «سياسة الترهيب والتهديد لن تنجح في ثنيها عن مواصلة رسالتهم التعليمية والوطنية والإنسانية، بل ستزيدها إصراراً على الصمود والبناء، وتشبثًا بدورها كمنارة للعلم والحرية».
«حماس»: تهديد الطلاب يعكس إفلاس العدو
واستنكرت حركة «حماس» اقتحام الاحتلال للجامعة وتهديد الطلاب، داعية إلى الانخراط بشكل أوسع في العمل المقاوم نصرةً لأهل غزة.
وأكد القيادي في الحركة، عبد الرحمن شديد، أن اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت «يشكّل محاولة بائسة لوقف المدّ المقاوم في الضفة الغربية، الذي يقوده الشباب الثائر».
وقال شديد إن أبناء جامعة بيرزيت «يسطرون بسواعدهم صفحاتٍ مشرقة من العزّ والبطولة، على خطى زميلهم الشهيد القسامي البطل مثنّى عمرو، منفّذ عملية إطلاق النار في القدس المحتلة، ومن سبقه من أبطال ومهندسين من طلاب وخريجي الجامعة».
ودعا شديد إلى «تصعيد الحراك الطلابي في الضفة الغربية، والتفاعل مع مختلف الأنشطة الشعبية، والانخراط بشكل أوسع في العمل المقاوم نصرةً لأهل غزة، وصوناً للقضية الفلسطينية من مخططات الاحتلال الخطيرة».

