
استنكرت حركة «حماس» تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والتي زعم فيها أن الحركة هي من يرفض عروض وقف إطلاق النار في غزة.
وأكدت الحركة، في بيان، أنها «لم تكن يوماً عقبةً في طريق الوصول إلى اتفاقٍ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقد قدّمت في سبيل ذلك كلَّ المرونة والإيجابية اللازمة، وتعلم الإدارة الأميركية والوسطاء والعالم أجمع أنّ مجرم الحرب نتنياهو هو المعطِّل الوحيد لكل محاولات التوصل إلى اتفاق».
وذكّر البيان بأن لقد «الإرهابي نتنياهو انقلب على اتفاق يناير الماضي، وقابل مُقترَح ويتكوف، الذي أعلنت الحركة موافقتها عليه، بالتجاهل الكامل، قبل أن يرتكب جريمته الآثمة بقصف مقر اجتماع وفد الحركة للمفاوضات في الدوحة أثناء مناقشته لورقة الرئيس ترامب الأخيرة».
ودعت «حماس» الإدارة الأميركية إلى «الانحياز لقيم العدالة، والتدخّل الإيجابي لإلزام حكومة الاحتلال الإرهابية بوقف جرائم الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري ضد شعبنا الفلسطيني، ورفع غطائها السياسي والعسكري عن هذه الحرب الوحشية».
وكان الرئيس الأميركي قال في خطابه، اليوم، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن اعتراف عدد من حلفاء واشنطن بدولة فلسطين يشكّل «مكافأة» لحركة «حماس» على «فظائع مروّعة». وقال ترامب: «هذه مكافأة على فظائع مروّعة، بما في ذلك هجوم السابع من تشرين أكتوبر، حتّى بعد رفضهم الإفراج عن الرهائن أو الموافقة على وقف لإطلاق النار».

