
استهدفت القوات المسلحة اليمنية أهدافاً «حسّاسة» تابعة للعدو الإسرائيلي، مؤكّدةً أنها مستمرّة في إسناد غزة حتى وقف العدوان عليها.
وأعلنت القوات المسلحة، في بيان، تنفيذ «عملية عسكرية نوعية بطائرتين مسيّرتين على هدفين للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش، جنوبي فلسطين المحتلة»، مبيّنةً أنها «حقّقت هدفها بنجاح، وفشلت المنظومات الاعتراضية للعدو في التصدّي لها، وتُعدّ الثانية في أثناء الـ 24 ساعة الماضية».
كما أعلن البيان، أنّ سلاح الجوّ المسيّر في القوات المسلّحة نفّذ، أمس الثلاثاء، «عملية عسكرية بعدد من الطائرات المسيّرة على أهداف عدّة للعدو الإسرائيلي في منطقتَي أم الرشراش، وبئر السبع، جنوبي فلسطين المحتلة».
وأكّدت القوات المسلحة اليمنية أنّ هذه «العمليات نُفّذت انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني وردّاً على جرائم الإبادة والتصعيد الصهيونية في غزة، وفي إطار الردّ على العدوان الإسرائيلي على بلدنا».
وخاطب البيان، الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفصائل المقاومة، قائلاً: «مستمرّون من اليمن العزيز معكم وإلى جانبكم بكل قدراتنا وإمكانيّاتنا، ولن نتوقّف بعون الله تعالى، حتى وقف العدوان عليكم ورفع الحصار عنكم».
وكان جيش العدو الإسرائيلي أفاد، مساء اليوم، بأنّ مسيّرة أطلقت من اليمن استهدفت مدينة إيلات الساحلية (جنوب) ما أدّى إلى إصابة 22 شخصاً، اثنان منهم «في حال خطرة».
وقال الجيش، في بيان، إنه تمّ تنفيذ «محاولات» لاعتراض المسيّرة، فيما قالت إذاعة الجيش إنّ «المسيّرة حلّقت على ارتفاع منخفض فوق الأرض، ما صعّب على القبّة الحديدية اعتراضها».
وأفادت خدمة إسعاف «نجمة داوود الحمراء» بأنّ طواقمها نقلت «22 مصاباً بجروح ناجمة عن شظايا ... بينهم اثنان في حال خطيرة»، فيما أرسلت القوات الجوّية مروحيات لإجلاء مصابين، وفق إذاعة جيش الاحتلال.
وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، إنّ سقوط المسيّرة أسفر عن «وقوع أضرار وعدّة إصابات بجروح متفاوتة».
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، طائرة مسيّرة تحلّق على ارتفاع منخفض فوق منتجعات المدينة الساحلية، قبل أن تتحطّم وتتصاعد أعمدة الدخان في موقع السقوط.
سبق ذلك إعلان جيش العدو الإسرائيلي دوي صفارات الإنذار في إيلات، بعد رصد طائرة أطلقت من اليمن.
وكانت مدينة إيلات، وهي منتجع معروف بالقرب من الحدود مع مصر، تعجّ بالروّاد، بعدما وصلوا لقضاء عطلة «رأس السّنة العبرية».

