
أعلن قيادي في «حماس» أنّ الحركة «تحتاج لبعض الوقت» لدرس خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن حرب غزة.
وقال القيادي، في حديثٍ لوكالة «فرانس برس»، إنّ «حماس لا زالت تواصل المشاورات حول خطة ترامب التي قدمت للحركة، وابلغت الوسطاء أنّ المشاورات مستمرة وتحتاج لبعض الوقت».
Un responsable du Hamas a déclaré vendredi à l'AFP que le mouvement islamiste avait besoin de temps pour étudier le plan de paix pour Gaza proposé par le président américain Donald Trump et que le Premier ministre israélien Benjamin Netanyahu a dit soutenir. pic.twitter.com/9EthJtQV6u
— Agence France-Presse (@afpfr) October 3, 2025
من جانبه، أعلن عضو المكتب السياسي في «حماس»، محمد نزال، أنّ الحركة «بدأت مشاورات والخطة عليها ملاحظات»، وأضاف: «سوف نعلن موقفنا من الخطة قريباً».
وأكد نزال، في تصريحٍ صحافي أمس، أنّ الحركة «تتواصل مع الوسطاء والأطراف العربية والإسلامية» مؤكداً «نحن جادون في الوصول إلى تفاهمات».
وأشار إلى «أنّنا قررنا مناقشة الخطة الأميركية من منطلق الحرص على وقف حرب الإبادة ووقف المجازر الإسرائيلية المستمرة».
وكان ترامب قد أمهل «حماس»، الثلاثاء، «ثلاثة إلى أربعة أيام» للقبول بالخطة التي قال إنّها تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة.
وتنص الخطة التي كشفها ترامب، الإثنين، على وقف فوري للحرب في قطاع غزة فور موافقة طرفي النزاع على الخطة، على أن يلي ذلك الإفراج عن جميع الأسرى وعن مئات المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل.
وتتألف الخطة من عشرين بنداً منها أيضاً نزع سلاح حركة «حماس» وخروج عناصرها من القطاع إلى دول أخرى، وإدارة غزة من لجنة فلسطينية من «التكنوقراط» والخبراء الدوليين، بإشراف مجلس يترأسه ترامب نفسه ومن أعضائه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير.

