
أعلن «أسطول الصمود العالمي»، مساء أمس، أن نشطاءه الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتيدوا إلى معتقل «كتسيعوت» في النقب، كي يمثلوا أمام «محكمة خاصّة»، حيث «من المُنتظر أن يصدر قرار بترحيلهم»، علماً أن عدداً منهم كانوا قد دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ لحظة احتجازهم.
ونقل الأسطول عن «مركز عدالة»، وهو «المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل» ومقرّه في حيفا، أن الشرطة الإسرائيلية منعت محامي «عدالة» الذين انتظروا خارج «ميناء أسدود» نحو 9 ساعات، من لقاء المعتقلين. كما أن المحامين «لم يُخطروا ببدء سلطات الهجرة الإسرائيلية بمعالجة الملفات وعقد الجلسات».
وبحسب المحامين، أفاد عدد من المعتقلين بـ«تعرّضهم للاعتداء والتهديد والمضايقات» التي شملت وصفهم بـ«الإرهابيين»، فضلاً عن إجبارهم على «الركوع بأيديهم المكبّلة بأربطة بلاستيكية لمدة لا تقلّ عن خمس ساعات، وذلك بعدما هتف بعضهم «فلسطين حرة»»، و«تصويرهم واستغلالهم في عرض مهين»، تولّاه وزير «الأمن القومي» الإسرائيلي، إيتمار بن غفير.
ويأتي ذلك بعدما استولت البحرية الإسرائيلية، صباح أمس، على سفينة «مارينيت»، آخر سفن الأسطول، على بعد نحو 42 ميلاً بحرياً من غزة، واختطفت ناشطيها، ليصل عدد السفن التي تمّ الاستيلاء عليها إلى 42، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية ترحيل أربعة ناشطين إيطاليين، كانوا على متن الأسطول.

