ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إشادة إيرانية بالردّ «الحمساوي»: الكرة في ملعب ترامب - نتنياهو

فلسطين
حفظ المقالة

ترحّب طهران بردّ حماس «الذكي» على خطة ترامب، معتبرةً أنه مناورة دبلوماسية متوازنة تنقل الضغط إلى تل أبيب وواشنطن وتُبقي باب التفاوض مفتوحاً.

محمد خواجوئي
محمد خواجوئي
الإثنين 6 تشرين اول 2025
ردّ الحركة أسهم في أن «يقع نتنياهو في فخّ حماس» (أ ف ب)
ردّ الحركة أسهم في أن «يقع نتنياهو في فخّ حماس» (أ ف ب)
الخط

"الذكيّ" هي المفردة التي استخدمتها الأوساط السياسية والإعلامية الرسمية في إيران، لوصف ردّ حركة "حماس" على خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في شأن غزة. ورأت تلك الأوساط أن الردّ "المدروس" له ثلاثة أسباب: الأول، تجنّب "الرفض المطلق" الذي كان يمكن أن يؤدّي إلى عزلة "حماس" على الساحتَين الدولية والإقليمية؛ والثاني، وضع شروط فنية وتنفيذية (من مِثل تفاصيل تبادل الأسرى والضمانات الأمنية ودور الوسطاء)، الأمر الذي يفتح طريقاً للدبلوماسية؛ والثالث، الحفاظ على رواية المقاومة والحقوق الوطنية للفلسطينيين، مع الإحالة على "الإجماع الوطني الفلسطيني". وهذه الأسباب الثلاثة، تُظهر، وفق المحلّلين، سَعْي الحركة إلى إقامة توازن بين ضرورة الوقف الفوري لسفك الدماء، والحفاظ على الاعتبارات السياسية والرمزية للفلسطينيين.

ووفقاً للمدير المسؤول في صحيفة "همشهري" (التابعة لأمانة طهران)، محسن مهديان، فإن ردّ "حماس" هو بمثابة "موافقة مشروطة" ترمي الكرة في ملعب ترامب. ولفهمٍ أفضل، قال إنه "يجب إلقاء نظرة على الخطّة ذاتها، علماً أن خطّة ترامب الأولى، دعت إلى تهجير أهالي غزة، وتحويل القطاع إلى منطقة سياحية. بيد أن الرئيس الأميركي تراجع في خطّته الجديدة، المؤلّفة من 21 بنداً، وقَبل بمسائل من قَبيل حقوق أهالي غزة، وإعادة الإعمار، وتشكيل حكومة انتقالية. ومع ذلك، فإن أهمّ مكامن الخلل في الخطّة، يتمثّل في تجاهل الدور المحوري لحماس".

ومن وجهة نظر الكاتب، فإن "مبدأ وقف إطلاق النار لإظهار معارضة الحرب، وإرجاع التفاصيل إلى المحادثات، والرفض الصريح لنزع السلاح، تشكّل أهم مكوّنات ردّ حماس"، الذي وصفه الكاتب بأنه مؤشّر إلى "ذروة ذكاء" هذه الحركة.
أمّا وكالة "تسنيم" القريبة من "الحرس الثوري"، وبعدما لفتت إلى موافقة "حماس" على تحرير جميع أسرى العدو الأحياء وتسليم الجثث، فرأت أن هذا هو جزء من "القبول الإنساني" الذي يمكن أن يستحدث ضغطاً على إسرائيل لوقف العدوان وبدء المحادثات.

الردّ يمكن أن يستحدث ضغطاً على إسرائيل لوقف العدوان وبدء المحادثات

وفي الوقت ذاته، سلّطت الوكالة الضوء على جزء يُظهر التحوّط وحفظ الخطوط الحمر: "لقد قالت حماس إنها تقبل تسليم إدارة غزة لهيئة فلسطينية من المستقلّين، بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني، واستناداً إلى الدعم العربي والإسلامي"، لكنها أحالت القضايا المتعلّقة بمستقبل القطاع وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة، على موقف وطني جامع. ورأت "تسنيم" أن هذه التركيبة، أي "القبول المشروط + الإحالة على الإجماع الوطني"، هي التي تضع ردّ "حماس" في خانة الإجراء الذكي - بدلاً من الاستسلام المطلق والرفض المطلق -، الذي يُبقي على باب الفرص الدبلوماسية مفتوحاً.

وفي صحيفة "فرهيختكان"، رأى علي مزورعي أن "حماس ردّت على اقتراح ترامب بطريقة وضعت الكرة في الملعب الإسرائيلي"، مبيّناً أن إجراءها هذا "ساهم في تحييد محاولات إسرائيل الرامية إلى إظهار الحركة على أنها لا تريد التفاوض. وهكذا، إذا تجدَّد الهجوم على غزة مستقبلاً، فلن يتمكّن نتنياهو - عبر الإعلام - من تحميل حماس مسؤوليته، لأنها قدّمت اقتراحات رحّب بها ترامب على مرأى الجميع. والآن، باتت الكرة في ملعب نتنياهو وترامب".

وتابع: "حماس، وفي ظلّ ردّها الذكي في 3 تشرين الأول، لم تَعترف بهذه الخطّة فحسب، بل أبقت، من خلال المناورة الدبلوماسية، على باب التفاوض موارباً، وأحبطت استراتيجية إسرائيل الرامية إلى اختلاق الذرائع من أجل شنّ هجمات أوسع. وهذا الردّ، وضع إسرائيل في موقع لا تُحسد عليه: إمّا أن ترضخ للمحادثات، أو أن تواصل الهجمات من دون ذرائع، وبالتالي تحمّل ضغوط الرأي العام العالمي".

من جهتها أيضاً، اعتبرت صحيفة "إيران" الحكومية، في مقال لعلي رضا حجتي، ردّ الحركة "ذكيّاً"، كونه أسهم في أن "يقع نتنياهو في فخّ حماس". وكتبت أن "دراسة مبادرة الرئيس الأميركي، والتي صيغت بالتنسيق مع نتنياهو، بحاجة إلى إجراء واعٍ وذكي مع إدراك الظروف الميدانية الدقيقة. إن ردّ حماس على هذه الخطة جاء في الحقيقة على هيئة "نعم... ولكن"، وهو بمنزلة عدم القبول الكامل بمطالب أميركا التي تتضمّن استسلام المقاومة الفلسطينية من دون قيد أو شرط وفرض وصاية ترامب على الشعب الفلسطيني، لكن في الوقت ذاته الموافقة على عوامل يمكن أن تضع نهاية للحرب وتسحب البساط من تحت قدمَيْ نتنياهو وحججه لمواصلة اقتراف الجرائم".


الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك