ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مباحثات بين إسرائيل و«حماس» في مصر... ومستشفى مشبوه في رفح

فلسطين
حفظ المقالة

يتوقع أن يجتمع المفاوضون في شرم الشيخ عشية ذكرى «طوفان الأقصى» في السابع من تشرين الأول 2023، وذلك بعد موافقة «حماس» على الإفراج عن كل الأسرى.

الأخبار
الإثنين 6 تشرين اول 2025
أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن استعدادها للمساعدة في إعادة الأسرى (أ ف ب)
أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن استعدادها للمساعدة في إعادة الأسرى (أ ف ب)
الخط

تبدأ وفود من حركة «حماس» وإسرائيل والولايات المتحدة، اليوم، في مصر، مباحثات غير مباشرة للتوصل الى اتفاق للإفراج عن الأسرى وضع حدّ للعدوان المتواصل، منذ سنتين، على القطاع الفلسطيني المدمّر.

ويتوقع أن يجتمع المفاوضون في شرم الشيخ عشية ذكرى «طوفان الأقصى» في السابع من تشرين الأول 2023، وذلك بعد موافقة «حماس» على الإفراج عن كل الأسرى، بموجب خطة طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

الصليب الأحمر الدولي يبدي استعداده للمساعدة

بدورها، أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم، عن استعدادها للمساعدة في إعادة الأسرى المحتجزين في غزة إلى إسرائيل، وفي إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأكدت اللجنة أنّ المساعدات الإنسانية يجب أن تُستأنف «بطاقتها الكاملة» وأن تُوزَّع بأمان على جميع المحتاجين في أنحاء غزة.

وأوضحت المنظمة الإنسانية أنّها سهّلت، منذ تشرين الأول 2023، إطلاق سراح 148 أسيراً و1931 معتقلاً، كما ساهمت في استعادة رفات بشرية، وأضافت أنّ عمليات مماثلة كانت شديدة التعقيد وتتطلب تخطيطاً دقيقاً على المستويين اللوجستي والأمني.

📍 Israel and the occupied territories | We stand ready to help reunite families and facilitate the delivery of aid into Gaza in a way that prioritizes the safety, dignity, and well-being of civilians.
Read more in our news release: https://t.co/6VQXQ5MkwA pic.twitter.com/h3SItLWaYJ

— ICRC (@ICRC) October 6, 2025

من جهتها، قالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إنّ «فرقنا جاهزة للعمل كوسيط إنساني محايد للمساعدة في إعادة الأسرى والمعتقلين إلى عائلاتهم».

أداة جديدة للابتزاز في غزة

في سياقٍ آخر، أبدى «مركز غزة لحقوق الإنسان» قلقه من سعي جمعية «Samaritan purse» إلى إقامة مستشفى ميداني في منطقة تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية التامة في رفح.

وقال المركز، في بيانٍ اليوم: «نتابع بقلق المعلومات عن سعي جمعية Samaritan purse لإقامة مستشفى ميداني في منطقة تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية التامة في رفح، في ظل غياب الشفافية بشأن طبيعته ووظيفته الحقيقية والجهات التي تشرف عليه وتموله».

وأشار إلى أنّ «المستشفى يضم 80 سريراً ويُدار من أطباء أميركيين وكنديين وأوروبيين، وهناك مساع للاستعانة بأطباء فلسطينيين من قطاع غزة، مقابل تأمين رواتب وأماكن سكن لهم»، لافتاً إلى أنّه «يفترض أن تصل تجهيزات المستشفى الذي يقام بتنسيق أميركي إسرائيلي في منتصف الشهر الجاري».

وأعرب «مركز غزة» عن خشيته من «أن يشكّل هذا المستشفى أداة جديدة للابتزاز السياسي والإنساني، أو أن يتحول إلى منصة تُستخدم للتحكم في حياة المرضى الفلسطينيين، على غرار ما حدث مع منظمة غزة الإنسانية التي تَبيّن لاحقاً أنّها كانت غطاءً لعمليات قتل واستهداف ممنهج للمدنيين الفلسطينيين فضلاً عن هندسة التجويع».

وأكد أنّ «إقامة أي منشأة طبية في مناطق خطيرة وتخضع للسيطرة العسكرية الإسرائيلية التامة، لا يمكن فصله عن منظومة السيطرة التي تمارسها سلطات الاحتلال على الخدمات الإنسانية والطبية»، مشدّداً على أنّ «رهن الخدمات الإنسانية بشروط مجحفة، يخرجها عن دورها الإنساني، ويحول العمل الإنساني والصحي إلى أداة تحكّم وابتزاز بما يخالف معايير حقوق الإنسان، ويجعلها أداة جديدة في سياق الإبادة الجماعية المستمرة ضدّ الفلسطينيين في قطاع غزة».

وأضاف: «ما يسمى بالمستشفى الأميركي قد يُستخدم كورقة ضغط سياسية أو كأداة لتلميع صورة الاحتلال، في الوقت الذي تواصل فيه قواته تدمير المستشفيات الفلسطينية وحرمان آلاف المرضى من العلاج، بمن فيهم مرضى السرطان الذين يواجهون خطر الموت نتيجة انقطاع الدواء وانهيار النظام الصحي بالكامل».

كما لفت المركز إلى أنّ «هناك مخاوف من أن يتحول المستشفى إلى أداة عسكرية أو استخباراتية تحت غطاء إنساني، خصوصاً مع غياب أي رقابة مستقلة أو ضمانات لحماية المرضى والعاملين فيه، ما يثير مخاوف حقيقية من استخدامه لجمع المعلومات أو استدراج الجرحى والمرضى».

  • قال المركز: مخاوف من أن يتحول المستشفى إلى أداة عسكرية تحت غطاء إنساني (أ ف ب)
    قال المركز: مخاوف من أن يتحول المستشفى إلى أداة عسكرية تحت غطاء إنساني (أ ف ب)

واعتبر أنّ «إنشاء المستشفى في منطقة تحكّم إسرائيلية في ظل استمرار الحرب والحصار لا يمكن أن يكون خطوة إنسانية حقيقية، ما لم يُرفع الحصار بالكامل، وتُعاد المستشفيات الفلسطينية إلى العمل، وتُؤمَّن بيئة طبية آمنة ومحايدة بإشراف منظمات دولية مستقلة وذات مصداقية».

وطالب ️«مركز غزة لحقوق الإنسان» الأمم المتحدة والمنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر «إلى التحقق من طبيعة عمل المستشفى الأميركي، وضمان عدم استخدامه لأغراض سياسية أو أمنية أو دعائية، ومساءلة أي جهة قد تثبت تورطها في تحويل المساعدات الطبية إلى أداة حرب أو ابتزاز ضدّ السكان المدنيين».

وأفاد بأنّ «إسرائيل دمّرت أو أخرجت 38 مستشفى في قطاع غزة عن الخدمة، وكذلك 96 مركزاً للرعاية الصحية قصفتها القوات الإسرائيلية أو دمرتها أو أخرجتها عن الخدمة».

ورأى أنّ «أي جهد إنساني ينبغي أن يتمركز في إعادة تأهيل هذه المستشفيات وإعادتها للخدمة وتوفير الأجهزة والأدوية إليها، بما في ذلك 20 مستشفى خرجت عن الخدمة تماماً خلال الشهرين الماضيين بسبب عملية (جدعون 2) التي تشنها إسرائيل بهدف تدمير غزة وتفريغها من سكانها».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك