
أعلنت إسرائيل ترحيل 171 ناشطاً إضافياً من أسطول الصمود العالمي، الذي كان يحمل مساعدات إلى قطاع غزة، ومن بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، على منصة «أكس»، اليوم، إن المُرحّلين «يحملون جنسية عدد من الدول بينها اليونان، إيطاليا، فرنسا، الولايات المتحدة، السويد، والمملكة المتحدة».
وظهرت تونبرغ إلى جانب سيدتين أخريين وهن يسرن مرتديات زياً رمادياً خاصاً بالمعتقلين في السجون الإسرائيلية، بحسب صور نشرتها الوزارة التي لم تحدد المطار حيث تمّ التقاطها.
وأكدت الوزارة لوكالة «فرانس برس» أن 138 ناشطاً من الأسطول ما زالوا رهن الاحتجاز.
ووصلت، أمس، إلى مطار مدريد مجموعة تضم 21 من بين 49 إسبانياً كانوا ضمن الأسطول، اتهم بعضهم إسرائيل بممارسة «الإيذاء الجسدي والنفسي» بحقهم.
وفي هذا السياق، أعلن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن بلاده ستقوم «بخطوة استباقية عبر تقديم شكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية في أحداث أسطول الصمود العالمي».
وأكد مارلاسكا، في تصريح اليوم، أن «أي اعتداء على أشخاص في المياه الدولية، يعد حرماناً من الحرية وفق القانون المحلي والدولي».
«حماس»: لتوثيق الشهادات المروّعة للناشطين
إلى ذلك، اعتبرت حركة «حماس» أن ما أورده نشطاء أسطول الصمود العالمي «من شهاداتٍ مروّعة حول المعاملة اللاإنسانية التي تعرّضوا لها على أيدي الاحتلال الصهيوني الفاشي، من إهانات وتنكيل وحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية، أثناء وبعد اختطافهم في المياه الدولية، يشكّل توثيقاً جديداً لمستوى وحشية الاحتلال، وفضحاً صارخاً لانتهاكاته المتكرّرة لحقوق الإنسان وخرقه السافر للقوانين الدولية».
ودعت الحركة، في بيان، جميع الدول المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى «توثيق هذه الشهادات المروّعة، والتحرّك العاجل لملاحقة الاحتلال وقادته أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية المختصّة، دفاعاً عن القيم الإنسانية، وانتصاراً لعدالة القضية الفلسطينية، ولشعبنا الصامد الذي ما زال يتعرض لحصارٍ وتجويعٍ وإبادةٍ جماعية متواصلة حتى هذه اللحظة».

