
انتخبت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، وزير الثقافة والآثار المصري السابق، خالد العناني، مديراً عاماً جديداً لها.
وتنافس العناني مع إدوارد فيرمين ماتوكو من جمهورية الكونغو، لكنه كان المرشح الأوفر حظاً للفوز بالاقتراع السري على منصب المدير العام لأربعة سنوات، بعد أن أطلق حملته في نيسان 2023.
وانتخبه مجلس «اليونيسكو»، الذي يمثل 58 من أصل 194 دولة عضواً، بواقع 55 صوتاً مقابل صوتين لماتوكو، في حين امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.
ومن المُقرر أن يُعرض التصويت على أعضاء المنظمة للموافقة عليه في السادس من تشرين الثاني.
وعلى الرغم من عمل المديرة العامة المنتهية ولايتها، أودري أزولاي، على تنويع مصادر التمويل، فإن «اليونيسكو» لا تزال تتلقى نحو 8% من موازنتها من واشنطن.
وبمجرد دخول انسحاب واشنطن حيز التنفيذ في أواخر 2026، سينقطع ذلك التمويل.
وكان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، قد قال في باريس، الأسبوع الفائت: «كيف يمكن لبلد مثل مصر، بتاريخها العريق، بطبقات الحضارة الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والعربية والإسلامية، ألا تقود هذه المنظمة المهمة؟ هذا أمر غير مقبول على الإطلاق».
غير أن العناني واجه انتقادات في الداخل المصري من دعاة الحفاظ على التراث الذين اتهموا وزارته بالفشل في حماية المواقع التراثية الحساسة في القاهرة وشبه جزيرة سيناء.

