
تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، بإعادة جميع الأسرى لدى «حماس»، في حين تطالب الأخيرة بإدراج القيادي السابق في حركة «فتح»، مروان البرغوثي، ضمن عملية التبادل المرتقبة بين الطرفين، في إطار مفاوضات إنهاء الحرب على غزة.
وقال نتنياهو، في كلمة بمناسبة الذكرى الثانية لعملية «طوفان الأقصى»: «نعيش أياماً مصيرية وحاسمة، وسنواصل العمل لتحقيق جميع أهداف الحرب: إعادة جميع المخطوفين، والقضاء على حكم حماس، وضمان ألا يشكّل قطاع غزة تهديداً لإسرائيل مرة أخرى».
Citizens of Israel,
— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) October 7, 2025
We are in a time of fateful decisions. We will continue to act to achieve all the aims of the war: return all the hostages, destroy the Hamas regime, and ensure that Gaza no longer poses a threat to Israel.
في المقابل، تطالب حركة «حماس» بالإفراج عن القيادي السابق في حركة «فتح»، في إطار المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل حول تفاصيل عملية التبادل بين الجانبين، وفقاً لقناة «القاهرة».
وقالت القناة المصرية إن «مصر بدأت مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وفق اتفاق التبادل».
وأضافت أن «قوائم الأسرى التي تطالب حماس بالإفراج عنهم تضم مروان البرغوثي وأحمد سعدات وحسن سلامة وعباس السيد وآخرين».
واعتقلت قوات الاحتلال البرغوثي في عام 2002، وأدانته في عام 2004، وتصنّفه سلطات الاحتلال «إرهابياً»، كما أصدرت بحقه خمسة أحكام بالسجن المؤبد بتهمة ارتكاب جرائم ولدوره في الانتفاضة الثانية بين عامَي 2000 و2005.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس وفد حركة «حماس» المفاوض، خليل الحيّة، أن الحركة «تريد ضمانات من الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب والدول الراعية لتنتهي الحرب إلى الأبد»، مضيفاً، في حديث مع «القاهرة»: «الاحتلال الإسرائيلي جرّبناه، لا نضمنه ولو للحظة».
وكانت قد انطلقت في شرم الشيخ، أمس، مباحثات استناداً إلى خطة الرئيس الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة، ومن المقرّر أن تنضم إليها وفود أميركية وقطرية وتركية غداً.

