
في اليوم الثالث للمفاوضات غير المباشرة بين حركة «حماس» وإسرائيل بشأن الهدنة غزة، تنضم وفود من قطر والولايات المتحدة وتركيا إلى مباحثات شرم الشيخ، بهدف الاتفاق على الإفراج عن الأسرى في قطاع غزة ضمن مقترح أميركي لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الثالث.
وينضم للمباحثات، اليوم، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وصهر ترامب جاريد كوشنر ومبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف ورئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالين.
بدوره، أكد المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس» طاهر النونو، من شرم الشيخ، اليوم، أن وفد الحركة قدّم الإيجابية والمسؤولية اللازمة لإحراز التقدم المطلوب وإتمام الاتفاق.
وشدد على أن الوسطاء يبذلون جهوداً كبيرة لإزالة أي عقبات أمام خطوات تطبيق وقف إطلاق النار، معرباً عن «روح من التفاؤل تسري بين الجميع».
وأوضح النونو أن المفاوضات تركزت حول آليات تنفيذ إنهاء الحرب وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع وتبادل الأسرى، كاشفاً عن إتمام تبادل كشوفات الأسرى المطلوب إطلاق سراحهم وفقاً للمعايير والأعداد المتفق عليها.
-
تركزت المفاوضات حول آليات تنفيذ إنهاء الحرب (أ ف ب)
وأمس، قال موقع «أكسيوس» الأميركي، إن مبعوثَي الرئيس الأميركي إلى شرم الشيخ «لن يغادرا مصر من دون اتفاق بشأن غزة»، فيما أشار ترامب إلى «فرصة حقيقية» للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في غزة، قائلاً «أعتقد أن هناك احتمالاً لإرساء السلام في الشرق الأوسط. إنه أمر يتجاوز حتى الوضع في غزة. نريد الإفراج فوراً عن الرهائن».
بدوره، قال كبير مفاوضي «حماس»، خليل الحية، في حديث تلفزيوني أمس، إن الحركة «تريد ضمانات من الرئيس ترامب والدول الراعية لتنتهي الحرب إلى الأبد»، لافتاً إلى أن «الاحتلال الإسرائيلي جربناه، لا نضمنه ولا للحظة».
وإلى جانب الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من جميع مناطق قطاع غزة، وضمانات دولية لوقف إطلاق نار شامل، تطالب «حماس» بالإفراج عن كبار قادة الفصائل بمن فيهم مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وحسن سلامة، وعباس السيد، وهو ما ترفض إسرائيل إدراج من سمّتهم «رموز الإرهاب» في الصفقة.

