
انضم وفد أميركي، اليوم، إلى المفاوضات الجارية في مصر لوضع آلية تطبيقية لإنهاء الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة «حماس».
ووصل إلى مصر موفدان أميركيان للمشاركة في المفاوضات. وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في كلمة، اليوم، إنهما يحملان «إرادة قوية ورسالة قوية وتكليفاً قوياً من الرئيس ترامب بإنهاء الحرب خلال جولة المفاوضات الحالية».
وأضاف السيسي: «ما وصلني (عن سير المحادثات) كان مشجعاً جداً».
ودعا نظيره الأميركي إلى «الحضور إلى مصر في حال إبرام الاتفاق».
وقال: «رسالتي للرئيس ترامب: استمر في دعمك، استمر في إرادتك من أجل إنهاء الحرب».
ومن المقرر أن تنضم حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى المحادثات، مساء اليوم، فيما أبدى قيادي في «حماس» عن أجواء «التفاؤل» في اليوم الثالث من المفاوضات.
بدأت المباحثات، يوم الإثنين، في شرم الشيخ بعد موافقة «حماس» على الإفراج عن الرهائن مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين، ضمن خطة من 20 بنداً طرحها ترامب لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الثالث.
وكان ترامب قد أكد، أمس، أن هناك «فرصة حقيقية» للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مشدداً على أن «واشنطن ستضمن التزام جميع الأطراف بالاتفاق في حال إبرامه»، فيما شدّدت «حماس» على «ضرورة توفير ضمانات لإنهاء الحرب نهائياً».

