
كشف مركز «عدالة» العربي في الأراضي المحتلة، أن عدداً من ناشطي «أسطول الحرية»، الذين احتجزتهم تل أبيب بشكل غير قانوني، تعرضوا لعنف جسدي ولفظي.
وأكد المركز الذي يتولى الدفاع عن الناشطين أمام المؤسسات الإسرائيلية، في بيان، أنّ محامي المركز ومحام متطوّع، حضروا أكثر من 50 جلسة استماع للمشاركين في الأسطول عقدت، صباح اليوم، في سجن «كتسيعوت» الإسرائيلي.
ووفق البيان، «تمكن المحامون أيضاً من زيارة عدد من المحتجزين، حيث يواصل طاقم الدفاع تلقي إفادات حول سلوك عنيف وعدواني خلال عملية الاعتراض غير القانونية وخلال نقلهم، إضافة إلى ظروف احتجاز سيئة، بما في ذلك عدم توفّر مياه الشرب بالقدر الكافي، وتعرّض بعض المُشاركين للعنف الجسدي واللفظي».
ولفت المركز إلى أن «الجلسات بدأت دون تمثيل قانوني للمشاركين، وحتى الآن لم يتمكّن أكثر من 20 محتجزاً من لقاء محامين، ما يشكل انتهاكاً صارخاً لحقهم في الحصول على استشارة قانونية».
وأشار إلى أنه قد «تم، بالفعل، ترحيل عدد من المشاركين، من بينهم برلمانيون من دول مختلفة».
وكانت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أعلنت، أمس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجم «أسطول الحرية» المتجه إلى قطاع غزة أثناء إبحاره في المياه الدولية، عقب أيام من هجومه على «أسطول الصمود» واعتقال الناشطين على متنه.
وكان «أسطول الحرية»، الذي يضم 11 سفينة، انطلق قبل أيام، وعلى متنه ناشطون مدنيون ومساعدات إنسانية للقطاع المحاصر، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.
وقبل أسبوع، هاجمت إسرائيل في المياه الدولية بالبحر المتوسط «أسطول الصمود» العالمي لكسر الحصار عن غزة، أثناء إبحاره باتجاه القطاع الفلسطيني.
واعتقلت إسرائيل، تعسفياً، مئات الناشطين الذين كانوا على متنه، قبل أن تفرج عن معظمهم، وسط تقارير عن تعرضهم لـ«تعذيب وسوء معاملة».

