
قالت هيئة البث الإسرائيلية إنّ جيش الاحتلال وضع وحدات خاصة في حالة تأهب استعداداً لإطلاق الأسرى الإسرائيليين في غزة، قبل يوم غد الإثنين.
بدورها، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن مصلحة السجون الإسرائيلية تلقت أوامر بالإفراج عن أسرى أمنيين فلسطينيين ضمن صفقة التبادل، وأوضحت أن السلطات بدأت نقل الأسرى الأمنيين من 5 سجون إسرائيلية إلى المرافق المخصصة للإفراج عنهم.
وتشمل صفقة التبادل الإفراج عن نحو 250 أسيراً محكوماً بالمؤبد ونحو 1700 أسير من قطاع غزة احتجزوا بعد 7 تشرين الأول 2023.
وتضم القائمة النهائية للأسرى الأمنيين الفلسطينيين 195 أسيراً محكوماً بالمؤبد، مع فرض «فيتو» على نحو 100 اسم واستبعاد 25 من القيادات البارزة، وفق الإعلام الإسرائيلي.
مئات شاحنات المساعدات تتجه صوب القطاع
من جانب آخر، تحركت 400 شاحنة مساعدات إنسانية متنوعة إلى قطاع غزة في السادسة من صباح اليوم الأحد، وذلك من معبر رفح إلى معبرَي كرم أبو سالم والعوجة تمهيداً لدخولها إلى غزة.
وعبرت 90 شاحنة خلال الساعة الأولى من معبر رفح من الجانب المصري نحو القطاع.
وبالتوازي يجري التنسيق مع كل الأطراف لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني يوم الثلاثاء المقبل من أجل السماح باستقبال الجرحى والمصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة، وكذلك استقبال الأفراد من الفلسطينيين والأجانب وحاملي الجنسيات المزدوجة ومن العالقين في مصر أيضاً.
قمة دولية في مصر
وأعلنت الرئاسة المصرية أن مصر ستستضيف الاثنين قمة دولية بشأن اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، بحضور أكثر من 20 زعيماً، منهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضحت الرئاسة المصرية أن القمة التي ستُعقد في مدينة شرم الشيخ برئاسة مصرية أميركية، تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والأمن الإقليميين في الشرق الأوسط.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر أن الخارجية الأميركية وجّهت دعوات للعديد من الدول لحضور القمة، منها إسبانيا وإيران.
من جانبها أعلنت الرئاسة الفرنسية مشاركة الرئيس إيمانويل ماكرون في القمة.
وأكدت حكومتا إسبانيا وإيطاليا لوكالة الصحافة الفرنسية مشاركة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني.
كما ذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس، أن رئيس الوزراء سيتوجه إلى مصر لحضور قمة شرم الشيخ للسلام.

