ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

نصف مليون غزي يعودون إلى «محبوبتهم» غزة وشمال القطاع

فلسطين
حفظ المقالة

لليوم الثالث على التوالي، تواصل حشود النازحين السير باتجاه مدينة غزة وشمال القطاع، عائدين إلى مناطقهم التي نزحوا منها قسراً.

هداية محمد التتر
هداية محمد التتر
الأحد 12 تشرين اول 2025
السماح للسكان بالانتقال من جنوب القطاع إلى شماله (أ ف ب)
السماح للسكان بالانتقال من جنوب القطاع إلى شماله (أ ف ب)
الخط

لليوم الثالث على التوالي، تواصل حشود النازحين السير باتجاه مدينة غزة وشمال القطاع، عائدين إلى مناطقهم التي نزحوا منها قسراً، إثر استهدافها من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي والعربات المفخخة بأطنان من المتفجرات.

وقال جهاز الدفاع المدني في تصريح له، أن «نصف مليون فلسطيني عادوا إلى مدينة غزة وشمالي القطاع» مذ أعلن وقف إطلاق النار ما بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي وفقاً لاتفاق تم التوصل إليه في شرم الشيخ المصرية.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في بيان له عن دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في تمام الساعة ⁦ 12:00 ⁩ظهراً، مع السماح للسكان بالانتقال من جنوب القطاع إلى شماله عبر طريق صلاح الدين شرق القطاع وطريق الرشيد من غربه.

  • نصف مليون فلسطيني عادوا إلى مدينة غزة وشمالي القطاع (أ ف ب)
    نصف مليون فلسطيني عادوا إلى مدينة غزة وشمالي القطاع (أ ف ب)

عودة الروح إلى الجسد

قال أبو الحارث الحوراني (54 عاماً) «على الرغم من علمي المسبق بأن الاحتلال دمر بيتي بعدما أجبرني على النزوح منه إلى جنوب القطاع، ها أنا أعود إليه كي أنصب خيمتي على ركامه».

وأكد في حديث إلى «الأخبار» أنه كان مثقلاً بالحزن والألم أثناء خروجه من مدينة غزة خوفاً من عدم العودة إليها مرة أخرى، «وبفضل الله ثم المقاومة لم أمكث بعيداً عنها سوى أسابيع معدودة»، مشيراً إلى أنه سيزيل الركام ويعيد البناء «ولن أتزحزح عن أرضي قيد أنملة، ولن أسمح لهذا المحتل أن يغتصب وطني ويهجرني منه».

أما الحاج أبو رشيد الهندي والذي حوصر في بيته بحي الشيخ رضوان، أكد أن فقدانه للماء هو ما دفعه للخروج من منزله والانتقال إلى آخر، إلا أن كثافة النيران دفعته للنزوح إلى جنوب القطاع قبل أيام من إعلان انتهاء الحرب، وقال لـ«الأخبار»: «ما أن سمعت إعلان وقف إطلاق النار حتى توجهت بسرعة إلى منطقة النويري من أجل العودة إلى بيتي والاطمئنان على منطقتي التي دمر معظمها بالكامل».

وأضاف «غزة هي الروح الذي يحيي الجسد، وأنا الآن ستعود إليّ روحي لينتعش الجسد وأواصل الحياة، على الرغم مما أصابنا من فقد الأحبة ودمار للبيوت ومعظم مقومات الحياة».

وتسير العائلات الفلسطينية على طول شارعي الرشيد وصلاح الدين، من وسط وجنوب القطاع قاطعة مسافة تقدر بـ15 إلى 30 كيلومتر سيراً على الأقدام وهي تحمل صغارها وشيئاً من أمتعتها.

  • تسير العائلات الفلسطينية على طول شارعي الرشيد وصلاح الدين (أ ف ب)
    تسير العائلات الفلسطينية على طول شارعي الرشيد وصلاح الدين (أ ف ب)

وعبرت الشابة رواء الرملي عن السعادة التي تغمر قلبها، قائلة لـ«الأخبار»: «شعور رؤية بحر غزة وتنفس هوائها لا يوصف، وعلى الرغم من الدمار الذي حل بمنطقتنا وفقاً للأخبار التي كانت ترد إلينا، إلا أن ذلك لم يثنيني عن الإصرار على العودة إلى موطني الذي نشأت وترعرعت فيه».

وتابعت قائلة: «تواجدي في مدينتي غزة يشعرني بالحياة، ويعطيني الأمل في العودة إلى بلدتي الأصلية التي هجر منها أجدادي عام 1948، بعدما كان رعب التهجير يسيطر علي»، وأضافت: «سوف نتجذر وعاوائلنا في هذه الأرض حتى ننال الحرية الكاملة».

فرحة الرجوع

وما أن وطأت هدية حامد (41 عاماً) أقدامها مدينة غزة حتى جثت على ركبتيها والدموع تنهمر على وجنتيها وقبلت التراب، وبعدما رفعت نفسها قالت لـ«الأخبار»: «اضطررت للنزوح من منزلي في حي الشيخ رضوان إلى منطقة تل الهوى ومنه إلى حي الرمال حتى جاء زوجي اتصال من أحد ضباط الاحتلال يطالبه بالخروج من مدينة غزة».

وأضافت: «رفضت الرضوخ لمطلب الضابط إلا أن خوف زوجي علينا خاصة وأن دبابات الاحتلال اقتربت منا، أجبرنا على النزوح إلى وسط القطاع قبل أيام من إعلان وقف إطلاق النار، وخرجت والدموع تنهمر من عيني ولم تتوقف حتى عدت الآن إلى أرضي التي لن أبرحها حتى لو وقفت الدبابات أمام بيتي».

وشددت على أن غزة وفلسطين «أرضنا ولن نسمح للاحتلال الإسرائيلي بتهجيرنا عنها، وها نحن نعود إليها كي نعمرها ونعيد بناءها من جديد».

ويقول يوسف قزاعر (45 عاماً) وهو يسير بخطوات متسارعة: «للأسف بيتي دمر بشكل كامل، ولا أملك المال للاستئجار، لذلك أحاول الوصول مبكراً كي أتمكن من حجز فصل في إحدى المدارس، فالعيش في خيمة صعب جداً ولا نقوى على تحمله».

واستطرد: «صحيح أن الحرب انتهت وعدنا إلى غزة، إلا أن حرب الحصول على مقومات الحياة الإنسانية الكريمة لم تنته»، معرباً عن أمله في أن تسارع الدول الوسيطة في إعمار القطاع.

  •  حرب الحصول على مقومات الحياة الإنسانية الكريمة لم تنته (أ ف ب)
    حرب الحصول على مقومات الحياة الإنسانية الكريمة لم تنته (أ ف ب)

استعادة الأمن والنظام

بدورها، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، عن نشرها لأجهزة وزارة الداخلية في المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال بمحافظات قطاع غزة كافة، وقالت في بيان لها: «سنعمل وبشكل حثيث على استعادة النظام ومعالجة مظاهر الفوضى التي سعى الاحتلال الإسرائيلي لنشرها على مدار عامين».

ودعت المواطنين إلى المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، والابتعاد عن أية تصرفات قد تشكل خطراً على حياتهم، كما أنها طالبتهم بالتعاون مع ضباط وعناصر الأجهزة الشرطية والأمنية والخدماتية، حرصاً على أمنهم وسلامتهم، داعياً إياهم إلى الالتزام بكافة التوجيهات والتعليمات التي ستصدر عن الجهات المختصة في أجهزة الوزارة خلال الأيام القادمة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك