
أعلن وزير الخارجية الفرنسي المستقيل، جان نويل بارو، أنّ من «المرجّح جداً» أن يزيد الاتحاد الأوروبي وجوده في قطاع غزة ما إن يتم تثبيت وقف إطلاق النار، وذلك عشية انعقاد القمة من أجل السلام المقررة في مصر.
وقال بارو، في مقابلة تلفزيونية على قناة «فرانس 3» اليوم، إن «أوروبا موجودة أصلاً من خلال بعثتين» في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح أن البعثة الأولى، التي تضطلع بمهمة مراقبة عند معبر رفح، «ستؤدي دوراً مهماً جداً عند نقاط العبور»، فيما ستتولى بعثة الشرطة الأوروبية مهمة دعم تدريب عناصر شرطة فلسطينيين.
وأكد بارو أهمية تدريب عناصر شرطة لتولي حفظ الأمن في قطاع غزة بعد انسحاب حركة «حماس» والجيش الإسرائيلي منه، مؤكداً أن القوة الدولية التي يعتزم المجتمع الدولي إنشاءها بشكل موقت «لن تكون مهمتها حفظ الأمن» بل «سيقوم بذلك عناصر شرطة فلسطينيون ينبغي تدريبهم».
وإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، أعربت تركيا وإندونيسيا عن رغبتهما في المشاركة بتلك القوة الدولية.
وكان مصدر في «حماس» أفاد وكالة «فرانس برس»، اليوم، بأن الحركة «لن تشارك» في حكم غزة في المرحلة الانتقالية التي تلي العدوان الإسرائيلي «ما يعني أنها تخلّت عن حكم القطاع ولكنها تبقى عنصراً أساسياً من النسيج الفلسطيني».
إلى ذلك، تستضيف مصر، بعد ظهر غد الإثنين في شرم الشيخ، قمة من أجل السلام في غزة يترأسها الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والأميركي دونالد ترامب، ويشارك فيها قادة أكثر من عشرين دولة والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بينما تقرر عدم مشاركة مسؤولين إسرائيليين في القمة، بحسب ما أعلن مكتب رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو.

