داخلية غزة تفتح باب «العفو العام» لمن لم تتلطخ أيديهم بالدماء

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة عن فتح باب «التوبة والعفو العام» لأفراد العصابات «غير المتورطين بالدماء» لتسوية أوضاعهم.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم: «عقب دخول قرار وقف حرب الإبادة الإسرائيلية على شعبنا في قطاع غزة حيز التنفيذ، تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني أنها باشرت اتخاذ الإجراءات اللازمة في ما يتعلق بالأوضاع الأمنية والمجتمعية في القطاع، بما يحقق استعادة حالة الأمن والاستقرار وتعزيز تماسك النسيج الوطني والاجتماعي».
ولفتت إلى أن «بعض العصابات الإجرامية استغلت حالة الفوضى خلال فترة الحرب، وارتكبت أعمالاً خارجة عن القانون استهدفت ضرب السلم الأهلي، من خلال التعدي على ممتلكات المواطنين والسطو على المساعدات الإنسانية، وقد التحق ببعض هذه العصابات أفراد لم تتلطخ أيديهم بالدماء ولم يشاركوا في القتل أو الجرائم بحق أبناء شعبهم».
وتابع البيان: «انطلاقاً من قيم العدالة والمسؤولية الوطنية، وحرصاً على وحدة الصف الداخلي واستعادة النظام العام، وتعزيز الجبهة الداخلية وتحصين المجتمع، تعلن وزارة الداخلية والأمن الوطني عن فتح باب التوبة والعفو العام أمام كل من التحق بتلك العصابات ولم يتورط في ارتكاب جرائم قتل، من خلال تسليم أنفسهم إلى الأجهزة الأمنية خلال فترة أسبوع تبدأ من صباح (الإثنين 13 أكتوبر 2025)، وحتى نهاية يوم (الأحد 19 أكتوبر 2025)؛ وذلك لتسوية أوضاعهم القانونية والأمنية وإغلاق ملفاتهم بشكل نهائي».
وحذّرت الوزارة «كل من يرفض تسليم نفسه أو يصر على الاستمرار في مخالفة القانون، بأن الجهات المختصة ستتخذ الإجراءات الحازمة بحقه وفق أحكام القانون، ولن يُسمح بالمساس بالأمن العام أو بحقوق المواطنين تحت أي ظرف، وقد أعذر من أنذر».

