
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أنّ «الخطوات التالية بعد اتفاق وقف الحرب ستكون صعبة للغاية»، وذلك عقب إنجاز المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، والتي شملت تبادل الأسرى بين الجانبين.
وقال الأنصاري، في مقابلةٍ مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية بُثّت في وقت مبكر من صباح اليوم، إنّ «الخطوات التالية بعد اتفاق وقف الحرب ستكون صعبة للغاية»، موضحاً أنّ «الكثير من مناقشات المرحلة الثانية أُرجئ لضمان إنجاز المرحلة الأولى».
وأشار إلى «بدء مناقشات وصفها بالصعبة حول كيفية تأمين الوضع وإدارته وضمان عدم العودة إلى الحرب في غزة مجدداً»، لافتاً إلى أنّ «المحادثات بدأت بالفعل في شرم الشيخ، وهناك فرق تعمل على مدار الساعة لضمان عدم وجود أي فجوة زمنية بين المرحلتين الأولى والثانية».
وعبّر الأنصاري عن أمله في أن يشكّل اتفاق إنهاء الحرب في غزة «خطوة أولى في سلسلة خطوات أخرى لإعادة إرساء الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط»، معتبراً أنّ «الحرب الإسرائيلية على غزة طال أمدها، وستستمر تداعياتها لعقود».
“It’s a historic day. This is a day that we had been waiting for for years, especially for the past two years.”@majedalansari, Advisor to the Prime Minister of Qatar, joins @BretBaier to discuss today’s historic peace deal and what comes next. pic.twitter.com/OwJ24FXBhB
— Special Report (@SpecialReport) October 13, 2025
وتأتي هذه التصريحات عقب توقيع قادة الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا، خلال قمة في مدينة شرم الشيخ المصرية، وثيقة اتفاق غزة لضمان إنهاء الحرب.
وكان قد جرى التوصّل إلى اتفاق وقف الحرب بوساطة من قطر ومصر وتركيا وبرعاية أميركية، ودخل حيّز التنفيذ يوم الجمعة الماضي. وفي إطار المرحلة الأولى منه، أفرجت «حماس» أمس عن 20 أسيراً إسرائيلياً على قيد الحياة، إضافةً إلى جثامين أسرى آخرين قُتلوا خلال القصف الإسرائيلي، فيما أفرجت إسرائيل عن 1968 أسيراً فلسطينياً.

